127491: يعمل ممرضا في مستشفى ويضطر إلى لمس النساء عند العلاج


السؤال :أنا أعمل ممرضاً في مصلحة للأمراض التنفسية في المستشفى, و يوجد بها الرجال في جانب و النساء في جانب آخر, حيث اضطر إلى لمس النساء المرضى لتلقي العلاج فقط بدون أي نية أخرى. و لا استطيع أن انتقل إلى مصلحة أخرى لان كل المصالح تعمل بنفس هذا النظام. السؤال:هل هذا حرام؟ وإذا كان حراما فهل راتبي حرام أيضا؟

الجواب :

الحمد لله

الأصل أن يكون علاج المرأة وتمريضها على يد طبيبة وممرضة ، لما يقتضيه العلاج من نظر وفحص ، لكن إذا لم توجد الطبيبة أو الممرضة ، جاز أن يتولى ذلك رجل ، ولا شك أن وجود الممرضات أمر سهل ميسور لو أراد القائمون على المستشفيات ذلك ، ومما يحزن ويؤلم أن بعض المستشفيات يوكل فيها للمرضات تمريض الرجال ، وللمرضين معالجة النساء ، وهذا دليل على ضعف الدين ، وعدم المراقبة ، وعدم الاهتمام بأحكام الشرع .

ولهذا ننصحك بالسعي الحثيث ليقتصر عملك على تمريض الرجال فقط ، ولو اقتضى ذلك الانتقال إلى مصلحة تقبل ذلك ، فإن لم تجد فلا حرج عليك من الاستمرار في عملك ، ومعالجة النساء ، ولكن بشرط أن تتقيد بالضوابط الآتية :

2- ألا تنظر إلا لما تدعو إليه الحاجة ، وأن تتقي الله تعالى في ذلك ، وتوقن بأن الله يراك ، ويحصي عملك .

3- ألا تمس شيئا من بدن المريضة من غير حائل ، فتلبس قفازات اليد عند تمريض النساء دائما ، وألا تمس مع ذلك إلا ما تدعو الحاجة إلى مسه .

4- أن يقتصر كلامك مع المريضة على قدر الحاجة .

5- عدم الخلوة مع المريضة في غرفة الفحص أو الأشعة أو غيرها ، بل يلزم أن يكون معها محرمها ، أو امرأة يحصل بوجودها الحشمة ، كأمها مثلا ، أو وجود غيرها من النساء المريضات.

 

وينظر جواب السؤال رقم (9989) ورقم (112061) .

ونسأل الله تعالى أن يعفو عنك ، وييسر لك أمرك .

والله أعلم .

 

الإسلام سؤال وجواب
أضف تعليقا