الاثنين 30 صفر 1436 - 22 ديسمبر 2014

34668: سجود التلاوة في أوقات النهي


عند طلوع الشمس وعند غروبها هل تمنع كل النوافل حتى ركعتي الاستغفار وركعتي الطواف وسجدة التلاوة ؟ ما دليل ذلك ؟.

الحمد لله

أولاً : صلاة النافلة في وقت النهي تقدم الكلام عليها في الأسئلة (306)(8818)(20013)

ثانياً : سجود التلاوة ليس صلاة على الراجح من قولي أهل العلم وقد تقدم الكلام عليها في الأسئلة (4913)(22650) .

وبناءً عليه فإنه " يجوز سجود التلاوة في أوقات النهي عن الصلاة ، على الصحيح من قولي العلماء ؛ لأنه ليس له حكم الصلاة ، ولو فرضنا أن له حكم الصلاة جاز فعله في وقت النهي ؛ لأنه من ذوات الأسباب ، كصلاة الكسوف وركعتي الطواف لمن طاف في وقت النهي " . فتاوى اللجنة الدائمة 7/264

ثالثاً / قولك " ركعتي الاستغفار " لعلك تقصد بها ركعتي التوبة ، وهي مشروعة عند التوبة من الذنب فعن أبي بكرة رضي الله عنه قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ( ما من رجل يذنب ذنباً ثم يقوم فيتطهر ثم يصلي ركعتين ثم يستغفر الله إلا غفر الله له ) ثم قرأ هذه الآية : ( والذين إذا فعلوا فاحشة أو ظلموا أنفسهم ذكروا الله فاستغفروا لذنوبهم ومن يغفر الذنوب إلا الله ولم يصروا على ما فعلوا وهم يعلمون ) آل عمران /135 . رواه الترمذي 408 وأبو داوود 1521 وابن ماجه 1395 ، وصححه الألباني في صحيح أبي داوود 1346

وركعتا التوبة صلاة ذات سبب ، فيجوز أداءها في وقت النهي . والله أعلم

وقد ورد في روايات أخرى صحيحة صفات أخرى لركعتين تكفران الذنوب وهذا ملخصها :

- ما من أحد يتوضأ فيحسن الوضوء ( لأن الخطايا تخرج من الأعضاء المغسولة مع الماء أو مع آخر قطر الماء )

ومن إحسان الوضوء قول بسم الله قبله ، والأذكار بعده وهي : أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله – اللهم اجعلني من التوابين واجعلني من المتطهرين – سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت ، أستغفرك وأتوب إليك . وهذه أذكار ما بعد الوضوء لكل منها أجر عظيم .

- يقوم فيصلي ركعتين .

- لا يسهو فيهما .

- لا يحدث فيهما نفسه .

- يحسن فيهن الذكر والخشوع .

- ثم استغفر الله .

والنتيجة :

غفر له ما تقدم من ذنبه .

إلا وجبت له الجنة . صحيح الترغيب 1/ 210-211.

الإسلام سؤال وجواب
أضف تعليقا