شجرة التصنيفات
الأسماء والصفات
صفة العلو لله كيف تثبت قبل وجود المخلوقات؟
علو الله جل جلاله: من صفات الذاتية الثابتة لها، وهو علو حقيقي، وليس نسبيا باعتبار بعض مخلوقاته؛ فهو سبحانه العلي الأعلى، الظاهر، فلا شيء فوقه.حفظهل الدائم والباقي والمنير من أسماء الله؟
ورد اسم الدائم والمنير والباقي في أحاديث عد الأسماء الحسنى، ولا يصح منها شيء.حفظما حكم قولنا: الآية تقول أو القرآن يقول؟
لا حرج على من قال: القرآن يقول، أو الآية الكريمة تقول، ونحو ذلك، مما هو معتاد في الكلام، ومعناه بين لا لبس فيه ولا إشكال.حفظهل كل ما قرب إلى السماء فهو إلى الله أقرب؟
الله عز وجل مستو على عرشه، وعرشه فوق سبع سموات، والعرش أقرب إلى الله من السموات، والسماء السابعة أقرب إليه من السماء الدنيا، وكل ما قرب إلى السماء فهو أقرب إلى الله.حفظهل وصف الله بالغضب والانتقام يتنافى مع كمال صفاته؟
صفات الله تعالى تثبت بالكتاب والسنة ولا تخضع لذوق أحد ولا شعوره، والغضب والانتقام في حق الله تعالى كمال لا نقص فيه، وأما الحقد فلم يأت به كتاب ولا سنة، وهو ضعفٌ ونقص ينزه الله عنه.حفظهل صفة اليد صفة كمال، وهل عدمها نقص؟
صفات الله تعالى توقيفية، والمرجع الأصل في إثباتها: دلالة كتاب الله، أو سنة رسوله عليها، أو وقوع الإجماع على ثبوتها. وكل ما ثبت لله فهو صفة كمال.حفظهل يقال: إن لله شكلًا ؟
صفات الله توقيفية، فلا يوصف بأن له شكلا؛ لعدم ورود ذلك، ولأن من معاني الشكل: المِثل والشبيه، والله منزه عن ذلك، وإنما تثبت له الصورة كما ورد في الأحاديث، مع عدم التخيل والتوهم.حفظقول ابن عباس إن السماوات كخردلة في يد أحدكم هل يفيد التشبيه؟
قول ابن عباس رضي الله عنهما ليس فيه تشبيه وتمثيل لصفة الله تعالى، فالخبر لا يشبه صفة القبض، وإنما فيه تمثيل وتشبيه لحجم السماوات والأرض، فهو يبيّن بوصف تمثيلي يقرب المعنى للذهن مدى صغر السماوات والأرض بالنسبة لعظمة الله تعالى.حفظما وجه ترتيب الفضل على إحصاء أسماء الله وهي غير محددة؟
أسماء الله تعالى لا حصر لها، وقد ثبت وصح منها الكثير، وإحصاء تسعة وتسعين اسما ثابتا منها أمر ممكن، فلا إشكال والحمد لله.حفظهل كل الأشياء خلقت بقوله تعالى: (كن فيكون)؟
ظاهر النصوص أن كلَّ ما خلقه الله يقول له: (كن)، ولهذا كانت كلمات الله لا نفاد لها، وقد يجمع الله تعالى لبعض المخلوقات بين قوله (كن) وخلقه بيديه، كآدم عليه السلام، والواجب الوقوف عند حدود ما أخبر الله تعالى به عن نفسه، في أسمائه وصفاته وأفعاله.حفظ