يقول بعض الناس أن وضع القدمين باتجاه القبلة عند الجلوس في المسجد أمر غير مسموح وهو من الآداب السيئة . هل لهذا أي أساس ، أو هل هو أمر ثقافي تقليدي ، أم أنه إضافة مُحدثة ؟
الحمد لله
سئل الشيخ عبد الله بن حميد رحمه الله عن وضع
الرجلين تجاه القبلة فأجاب :
لا مانع منه ، إلا أن بعض العلماء يكره أن يمد
رجليه نحو الكعبة ، إذا كان قريباً منها ، فكره ذلك كراهة تنزيهية . أما مثل وجود
مسجد في مكان آخر وفيه مسلم يوجه رجليه نحو القبلة ، فهذا لا بأس به ، ولا محظور
فيه إن شاء الله ، كما قرره أهل العلم . والله أعلم .
انظر فتاوى الشيخ ابن حميد ص/144
وسئل الشيخ ابن عثيمين عن وضع الرجلين باتجاه
القبلة عند النوم فقال :
ليس على الإنسان حرج إذا نام ورجلاه في اتجاه
القبلة .