الاثنين 3 جمادى الآخر 1439 - 19 فبراير 2018


خيارات البحث:


مجال البحث:


114802: أعطته الشركة مالا للعلاج زائدا عن الكلفة الفعلية


لقد تعرضت لحادث , وقد تم كسر كتفي في هذا الحادث .... والحمد لله تم علاجي على حسابي الخاص ..... وطلبت مني الشركة التي أعمل بها إحضار فاتورة بالمبلغ الذي سددته لترد لي هذا المبلغ الذي دفعته ... وفي ذلك الوقت كنت لم أنته من العلاج الطبيعي ... وطلبت من المركز الذي أتعالج فيه تحديد المبلغ الذي دفعته وعمل فاتورة به ... وأيضاً تحديد المبلغ الذي سوف أدفعه في المرات القادمة وعمل فاتورة به لأني في ذلك الوقت لم أنته من العلاج الطبيعي بالكامل ... وأخذت الفاتورة وأعطيتها لشركتي ودفعوا لي المبلغ 240 جنيه مصري تكاليف العلاج .... 165 جنيه قد دفعتها بالفعل للمركز من قبل .. و75 جنيه مفترض أن أدفعها في المرات القادمة للمركز الطبي لاستكمال بقية العلاج الطبيعي وبالفعل ذهبت مرتين ودفعت للمركز 15 جنيه ثمن المرتين... ثم شعرت بتحسن ولم أذهب للمركز بعد ذلك وتبقى لي مبلغ 60 جنيه فماذا أفعل ؟ هل يجوز لي أخذ هذا المبلغ بالرغم أن الشركة التي أعمل بها أعطتني للعلاج فقط ؟ أم أستكمل العلاج بهذا المبلغ وأدفعه للمركز الطبي بالرغم أني شفيت ؟ (المركز هو الذي حدد هذا المبلغ الذي سوف أحتاجه لاستكمال علاجي) أم أرد المبلغ للشركة التي أعمل فيها ؟ لكن سوف يكون الموقف محرجاً لي، لأن المفترض عندما طلبت منهم رسوم العلاج وأعطيتهم الفاتورة التي تثبت ذلك فهم يعتقدون أني بالفعل قد دفعت كل المبلغ للمركز من قبل ؟

تم النشر بتاريخ: 2008-02-26

الحمد لله
يلزم رد المال الزائد إلى الشركة ، لأنها إنما بذلته لكونه ثمن العلاج .
وهذا الإحراج لا يبيح لك أن تأخذ المال ، ولا أن تعطيه للمركز في مقابل علاج لا تحتاج إليه ، بل ترده على الشركة كما سبق .
ولا يشترط أن ترده بنفسك ، بل المهم هو إيصال المال إلى الشركة بأي طريقة .
وانظر جواب السؤال رقم (47086) .
والله أعلم .
 

الإسلام سؤال وجواب
أضف تعليقا