الخميس 6 ذو القعدة 1439 - 19 يوليو 2018


خيارات البحث:


مجال البحث:


en

121895: حكم العمل في مركز تصحيح أوراق الامتحانات مع وجود مواد مخالفة للشريعة


عملت على ثلاث فترات في مركز لتصحيح ومعالجة أوراق امتحانات المرحلة الثانوية. المرحلة الأولى كانت العام قبل الماضي وعملت مدة تسعة أسابيع والثانية كانت العام الماضي وعملت مدة أحد عشر أسبوعا والثالثة هذا العام وعملت مدة ثلاثة عشر أسبوعا. العمل يقتضي جمع العلامات وإدخالها في النظام الإلكتروني أورد أوراق الإجابة إلى أماكنها أو طبعها لتؤخذ إلى التصحيح. ومواد الإمتحان تشمل: الرياضيات والفيزياء وعلم الأحياء واللغات والحاسب الآلي والطبخ والدراسات الدينية. الدراسات الدينية تشمل: أسئلة عن معتقدات وسلوكات النصارى واليهود والمسلمين والأسياخ وغيرهم. فهل بهذا العمل أنا أعين على الإثم والعدوان ونشر الأديان الباطلة ؟ وهل مالي حرام؟ وقد أنفقت أجرتي للعامين السابقين على نفسي فهل جسمي نبت من سحت. مع العلم أني لم أعمل في الأعوام الثلاثة إلا في مركز التصحيح هذا ، ولم أنتبه إلى هذه المسألة إلا مؤخرا، أجيبوني أحسن الله إليكم.

تم النشر بتاريخ: 2010-01-22

الجواب :

الحمد لله

لا يظهر أن العمل الذي تقوم به محرم ، وذلك لأمور :

الأول : أن طبيعة العمل الذي تقوم به من جمع العلامات ، وإدخالها في النظام الإلكتروني ، أو طبعها ، مباحة .

الثاني : طبيعة المواد التي يتم العمل عليها من الرياضيات والفيزياء وعلم الأحياء واللغات والحاسب الآلي والطبخ ، هي في مجملها مباحة .

ولكن يبقى الإشكال في مادة " الدراسات الدينية "، وهي مادة تشتمل على أشياء مخالفة لشريعة الإسلام ولا شك ، أو على أقل الأحول يتم فيها عرض الأديان من وجهة نظر غربية يكتنفها الكثير من التشويه والتنفير من دين الإسلام .

ولكن بما أن طبيعة عملك تقوم على مجرد جمع الدرجات والطباعة ، من غير تدريس لهذه المادة ، ولا تصحيح للمعلومات الواردة في أوراق الإجابة ، فليس في ذلك إعانة مباشرة على الإثم والعدوان .

ولكن يبقى في هذه الأمر نوع شبهة لوجود نوع إعانة ، وهي وإن كانت لا تصل بالأمر إلى التحريم ، إلا أن باب الورع واسع ، وفي الحلال البَيِّن فسحة عن مواطن الشبه ، وكما قال صلى الله عليه وسلم : ( دَعْ مَا يَرِيبُكَ إِلَى مَا لَا يَرِيبُكَ ) رواه الترمذي (2518) وصححه الألباني في الإرواء (12).

وبإمكانك أن تستمر في عملك مع بذل الجهد لتجنب المشاركة في الأوراق التي تخص الدراسات الدينية .

موقع الإسلام سؤال وجواب
أضف تعليقا