الخميس 6 جمادى الآخر 1439 - 22 فبراير 2018


خيارات البحث:


مجال البحث:


13747: مواعدة النساء الأجنبيات وما هي الأرواح الشريرة


ما هو دور النساء والأطفال في الإسلام ؟
هل يوجد أي شيء من قبيل الأشباح أو الأرواح الشريرة ؟
ولماذا لا يُسمح للمسلمين الخروج في مواعيد مع النساء الأجنبيات ؟.

تم النشر بتاريخ: 2002-03-16
الحمد لله

بالنسبة للنساء فعليهن مسؤولية كما على الرجال ، فعليها أن تكون داعية إلى الله بقدر ما تستطيع ، فتجتهد في دعوة النساء وتحذيرهن من التشبه بالكفار ، ودعوتهن إلى العلم الشرعي ، وإلى ذكر الله وعبادته وتحذيرهن من الصغائر والكبائر ، وتكون قدوة صالحة لغيرها ، وهذا يكون في كل مجال تجتمع فيه النساء .

وأما الصبيان فالذين هم دون العاشرة مسئوليتهم على آبائهم فيحرصون على تربيتهم تربية صالحة ، وإن حصل منهم خلل أو وقعوا في محرم فالإثم على الوالدين حيث عليهم تنبيههم بالبعد عن المخدرات والدخان وغيرها من الأمور لكي ينشئوا نشأة صالحة .

الأرواح الشريرة هي أرواح الشياطين ، وكذلك شياطين الإنس الذين يتربون تربية سيئة على محبة الشر ومحبة أهله والذين هم أرواحهم تنطلق من أجسادهم فيصيبون بالعين من يريدون إضراره  ، فالجن والشياطين أرواح شريرة وضررهم كثير على من يركن إليهم ، وأما إذا اتقّى الإنسان شرهم وحرص على أنه يكون مطمئنا في حياته ، واستعاذ بالله من شياطين الإنس والجن فإن الله يحفظه ويقيه شرورهم .

الشيخ عبد الله بن جبرين . 

ولا يجوز للرجل المسلم أن يواعد امرأة أجنبية ويخرج معها لأن الله تعالى نهى المؤمنين عن ذلك بقوله : ( الْيَوْمَ أُحِلَّ لَكُمْ الطَّيِّبَاتُ وَطَعَامُ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حِلٌّ لَكُمْ وَطَعَامُكُمْ حِلٌّ لَهُمْ وَالْمُحْصَنَاتُ مِنْ الْمُؤْمِنَاتِ وَالْمُحْصَنَاتُ مِنْ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ إِذَا آتَيْتُمُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ مُحْصِنِينَ غَيْرَ مُسَافِحِينَ وَلا مُتَّخِذِي أَخْدَانٍ وَمَنْ يَكْفُرْ بِالإِيمَانِ فَقَدْ حَبِطَ عَمَلُهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنْ الْخَاسِرِينَ ) سورة المائدة/5

وقال تعالى : ( وإذا سألتموهن متاعاً فاسألوهن من وراء حجاب ذلكم أطهر لقلوبكم وقلوبهن ) الأحزاب/53.

ولأن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( ما خلا رجل بامرأة إلا كان الشيطان ثالثهما  ( رواه الترمذي 2165 صححه الألباني في صحيح الترمذي 1758

والله الموفق .

الإسلام سؤال وجواب
الشيخ محمد صالح المنجد
أضف تعليقا