الخميس 6 ذو القعدة 1439 - 19 يوليو 2018


خيارات البحث:


مجال البحث:


en

148773: حكم العمل في شركة لبيع ألعاب بها موسيقى


أنا شاب أعمل في شركة لتوزيع الألعاب والقرطاسية ، وأريد معرفة حكم الشرع في بيع الألعاب ، مع العلم أن معظم الألعاب التي نبيعها هي شخصيات كرتونية لها أفلام تعرض عبر قنوات مخصصة لبرامج الأطفال كقناة SpaceToon .
وسبب سؤالي هو : وجود موسيقى بكل لعبة ، وأحيانا الشخصية التي نبيعها تتحول لعدة شخصيات بوجوه الوحوش وكل وحش حسب الكلام المكتوب أو حسب الفيلم الكرتوني المعروض ، يظهر للأطفال على أنها شخصية خارقة لا تموت أو لا يستطيع أحد قتلها أو مواجهتها .
وعندنا لعبة أخرى للبنات عبارة عن دمية صغيرة بحجم المولود الجديد ولها عدة وظائف تأكل وتشرب وتبلل نفسها عبر الأكل والشراب المرفق معها وتتحرك وتضحك وتبكي وينزل لها دموع .
وهناك شخصيات أخرى كالقراصنة وجنود وأسلحة الحرب .
وسؤالي هو : هل يجوز العمل في هذا المجال أم لا كقسم المبيعات ؟
وهل التحريم - إذا وجد - على كافة أقسام الشركة بما فيها المحاسبة والإدارة أم فقط تقتصر على قسم المبيعات مع العلم أن الجميع يستلم راتبه من عمليات البيع؟

تم النشر بتاريخ: 2010-06-16

الحمد لله
لا يجوز بيع الألعاب المشتملة على موسيقى ؛ لما ثبت من تحريم الاستماع للموسيقى .
وينظر جواب السؤال رقم : (5000) .
ولا يجوز بيع الألعاب المتضمنة لعقائد فاسدة ، أو رموز لمذاهب منحرفة .
وينظر جواب السؤال رقم : (22069) .
ولا حرج في بيع دمى الأطفال وإن كانت تتحرك وتتكلم ونحو ذلك إذا خلت من الموسيقى .
وينظر جواب السؤال رقم : (119056) .
والألعاب المحرمة لا يجوز بيعها ، ولا الإعانة على ذلك بوجه من وجوه الإعانة ، كالإدارة أو المحاسبة أو الحمل والنقل ؛ لأن ذلك من التعاون على الإثم والعدوان . قال تعالى : (وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ) المائدة/2 .
وإذا اشتمل متجر الألعاب على ما يجوز ، وما يحرم ، وأمكن أن يكون الموظف في قسم لا علاقة له بالألعاب المحرمة ، جاز له العمل ، وإلا أثم بمشاركته في بيع المحرم أو الإعانة عليه .
وينبغي أن يعلم أن أبواب الرزق كثيرة ، وأن من اتقى الله تعالى وفقه وهداه ورزقه من حيث لا يحتسب ، كما قال سبحانه : (وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجاً وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِبُ وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْراً) الطلاق/2 ، 3.
والله أعلم .

الإسلام سؤال وجواب
أضف تعليقا