الخميس 6 جمادى الآخر 1439 - 22 فبراير 2018


خيارات البحث:


مجال البحث:


173526: ما هوعلاج شخص يفشي أسراره لكل الناس ويلحقه ضرر بسبب ذلك ؟


السؤال :
هذا السؤال يخص والدي ، فلله الحمد هو شخص لطيف ، و لكنه لا يحفظ أي شيء خاص به دون الإفصاح عنه ، فعلى سبيل المثال فهو يثار جداً بكشف الأمور المتعلقة بأعماله التجارية حتى للأشخاص الذين لا يعنيهم معرفة الأمر و ليس لهم الحق في ذلك ، و بالتالي فنتيجة لذلك لا تنجح أي عملية من تلك التجارات ، لما يسبق الأمر من كلام و عين الغيرة و الحسد فلا تفلح أي عملية في التنفيذ . أن لا اعرف هل استطعت توصيل و شرح المشكلة بوضوح ؟ و لكن أود أن أسألكم أن تساعدوني بإعطائي أي آية من القرآن ،أو حديث من السنة ،أو من حياة صحابة النبي ( صلى الله عليه و سلم ) تخص أمر إخفاء العقود و التجارات و تكون سرية و لا تعلم للأشخاص الذين ليس لهم أي صلة بالأمر .

تم النشر بتاريخ: 2011-10-19

الجواب:
الحمد لله
أولاً : ينبغي على الشخص أن يكتم سره ودقائق أموره؛ لقوله صلى الله عليه وسلم : ( استعينوا على إنجاح الحوائج بالكتمان فإن كل ذي نعمة محسود ) رواه الطبراني ، وفي إسناده مقال ، لكن صححه الشيخ الألباني رحمه الله في " صحيح الجامع " برقم ( 943) .
وفيه أن صاحب النعمة محسود ، ودرء الحسد يكون بكتمان أمره وعدم إفشاءه .
وهذا أمر قد جربه العقلاء ، فينبغي للإنسان أن يصبر على ما عنده ولا يشيع خبره ، خاصة إذا كان الشيء لم يتم ، فإنه يدور بين منافس له ربما يبيع على بيعه ، ويسبقه إلى ما عزم عليه ، أو بين حاسد يحسده على نعمته .
فتلطفوا في إقناع والدكم بذلك ، وتنبيهه إلى ما يصلح به شأنه ، ويتقي به شر حاسد إذا حسد .
ولو اجتهد في الأدعية بدفع شر الحاسدين ، ورقى نفسه بالمعوذتين ونحو ذلك ، فهو حسن إن شاء الله ؛ مع أنا لا نعلم أورادا أو رقى خاصة بذلك الأمر .
والله أعلم

الإسلام سؤال وجواب
أضف تعليقا