الأحد 9 ذو القعدة 1439 - 22 يوليو 2018


خيارات البحث:


مجال البحث:


3151: أخذ العلم من العلماء الموثوقين


السؤال :
إنني طالب علم ، وأحبه وأجاهد في سبيل أن أتعلم ، فأدرس عند أحد العلماء ( أي : سيد ) ، دراسة في الفقه و النحو والتجويد ، وأجد بعض الأخوة يقولون : إن هؤلاء يسبون بعض الصحابة ، وفعلاً وجدت بعضهم كذلك ، ولكت ما زلت أدرس عندهم ، فأرجو منكم أن توجهونني نحو الأصح ، وأكمل دراستي أو أبحث عن علماء غيرهم ؟
كذلك أرسل إلى بلاد فارس ، ويرسلون لي بكتب دينية وغيرها ، ولكنها إمامية أي مغالية في أهل البيت بزيادة ، فهل تنصحونني أن أكمل مراسلتي لهم ؟
وإنني أقرأ القرآن الكريم في رمضان بزيادة ، ولكن وجدت عندي أخطاء في قراءتي له ، فمضيت إلى أحد العلماء ، وطلبت منه أن يدرسني ، ولكنني أكتشف عنده أخطاء ، فلم أدر ما هو الحل ؟ مع أن منطقتي لا يوجد فيها حافظ ، وخلال رمضان أقيم في قريتي ، فهل يجوز أن أشتري لي أشرطة للقرآن ؟ أو ابحث عن عالم يدرسني القرآن ؟.

تم النشر بتاريخ: 2000-03-30

الجواب :
الحمد لله

عليك بالدراسة على العلماء المعروفين بعلمهم ، وسلامة اعتقادهم ، والبعد عن المبتدعة والمخالفين لأهل السنة ، ومنهم الشيعة والإمامية لا تدرس عليهم ، ولا تجالسهم ولا تراسلهم ولا تنظر في كتبهم لئلا يضلوك عن سبيل الله ، وكذلك ادرس القرآن على مقرئ يجيد القراءة ، ويكون سليماً في عقيدته ودينه ، ولا مانع من الاستماع للأشرطة المسجلة من القرآن ليستفيد منه .

من فتاوى اللجنة الدائمة 12/99.
أضف تعليقا