الثلاثاء 4 ذو القعدة 1439 - 17 يوليو 2018


خيارات البحث:


مجال البحث:


50658: استشكل قضاء ركعتين لمسبوق بتشهدين


أنا ممن منَّ الله عليهم بالهداية في هذا الشهر الفضيل ، وقد أقلعت عن العديد من العادات والطباع السيئة وبدأت الالتزام بديني الحنيف إلا أنني أواجه بعض الأمور التي أجهلها وهي من صميم الدين ، فسؤالي يتعلق بالصلاة ، فحسب علمي أن المصلي يقضي ما فاته من الركعات بعد تسليم الإمام ، إلا أني ألاحظ أن بعض المصلين ممن فاتهم نفس عدد الركعات يقضونها بشكل مختلف كأنَّ الركعتين بتشهدين ، بينما أقضيها بتشهد واحد حسب علمي ، أرجو التوضيح .

تم النشر بتاريخ: 2004-11-02

الحمد لله

أولاً :

نحمد الله تعالى أن هداك ووفقك لما خير دنياك وآخرتك ، ونسأله تعالى أن يثيبك ويثبتك ، ونعمة الهداية أعظم النعم ، ولا بدَّ لك من شكرها ، ومن شكرها أن تبقى على ما أنت عليه من توفيق وهداية وخير ، وأن تبقى مبتعداً عن كل سوء وشر .

واعلم أن العلم نور ، ويمكنك أن تنظر في موقعنا هذا في بعض الأجوبة المتعلقة بالعلم لترى ما فيها من وصايا ونصائح ودلالة على كتب يمكنك الاستفادة منها .

ثانياً :

وما رأيتَه من بعض إخوانك المصلين من أنهم يقضون ركعتين فائتتين بتشهدين أمرٌ غير مستغرب في بعض الصور . وبيان ذلك : أن المسبوق ( وهو الذي فاته بعض الصلاة مع الإمام ) إذا سلم الإمام من صلاته قام المسبوق ليتم صلاته ، فيكون ما أدركه مع الإمام أول صلاته ، ويتم عليه الصلاة ، لقول النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( إِذَا أَتَيْتُمْ الصَّلاةَ فَعَلَيْكُمْ بِالسَّكِينَةِ ، فَمَا أَدْرَكْتُمْ فَصَلُّوا ، وَمَا فَاتَكُمْ فَأَتِمُّوا ) رواه البخاري (635) ومسلم (603) .

فمثلاً :

من فاته الركعة الأولى مع الإمام من صلاة المغرب ، ودخل معه في الركعة الثانية ، فإن هذه الركعة الثانية للإمام هي الأولى لهذا المسبوق ، فإذا أتم الإمام الصلاة وانصرف منها ، قام هذا المسبوق وأتى بالركعة الباقية من صلاته بالفاتحة فقط ، وجلس للتشهد وسلم .

ومن دخل مع الإمام في الركعة الثالثة من المغرب فإنها تكون الأولى له ، فإذا سلم الإمام قام ليأتي بما بقي من صلاته ، فيأتي بركعة بالفاتحة وسورة وتكون هذه هي الثانية من صلاته فيجلس بعدها للتشهد الأول ، ثم يقوم ليأتي بالركعة الثالثة بالفاتحة فقط ثم يجلس للتشهد الأخير ويسلم . . . وهكذا .

وانظر السؤال : (49037) .

والله أعلم .

الإسلام سؤال وجواب
أضف تعليقا