السبت 8 ذو القعدة 1439 - 21 يوليو 2018


خيارات البحث:


مجال البحث:


en

91287: عرض عليه أن يستقبل في حسابه مبلغاً في مقابل عمولة كبيرة جدا


تم عرض علي مبلغ من المال يفوق الخيال على أن أستقبله بحسابي في البنك الذي أتعامل معه ، على أن يتم إرساله مرة أخرى لحساب آخر مقابل عمولة مغرية جدا.. المرسل لا يقبل سؤالي ما هو مصدر المال ولكني أعرفه جيدا. فما هو حكم الشرع في ذلك ؟

تم النشر بتاريخ: 2007-03-03

الحمد لله
أولا :
كان ينبغي أن تذكر لنا مصدر المال ، هل هو حلال أم حرام، ما دمت تعرفه جيداً .
ثانيا :
إذا كانت الأموال مصدرها من الحرام ، كالمخدرات مثلا ، فلا يجوز لك قبول هذا العرض ، لأنه وسيلة إلى نشر الفساد ، وتسهيل الحرام ، والتستر على المنكر ؛ وهذه صورة من صور غسيل الأموال ، ولا يجوز الإعانة على ذلك ؛ لقوله تعالى : ( وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ ) المائدة/2.
وإذا لم تعرف مصدر المال ، فليس لك أن تقوم بهذا العمل ، حتى يخبرك الشخص بمصدر أمواله ، والسبب الذي يحمله على الاستعانة بك ، فإن تبين خلو المسألة من الحرام جاز لك إعانته .
وننبه إلى أن الطريقة المذكورة قد تكون وسيلة من وسائل الخداع والسرقة .
والله أعلم .

الإسلام سؤال وجواب
أضف تعليقا