الأربعاء 22 ذو القعدة 1440 - 24 يوليو 2019
العربية

ماهو أجر صلاه العيدين؟

299437

تاريخ النشر : 11-03-2019

المشاهدات : 1466

السؤال

ما هو أجر صلاة عيد الفطر وعيد الأضحى ؟

نص الجواب

الحمد لله

وعد الله تعالى كل من آمن به وعمل صالحا بالثواب الجزيل في الدنيا والآخرة ، قال الله تعالى :  مَنْ عَمِلَ صَالِحاً مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ   النحل/97 .

وأيضا : وعد الرسول صلى الله عليه وسلم كل من أطاعه بأنه سيدخل الجنة ، وذلك بقوله صلى الله عليه وسلم :  من أطاعني دخل الجنة  رواه البخاري (7280) .

فهذا ثواب وأجر عام لجميع الطاعات .

غير أن هناك بعض الطاعات اختصها الله تعالى بمزيد عناية ، فذكر لها أجرا خاص ، بمضاعفة حسنات ، أو تكفير سيئات ، أو وقاية من النار ونحو ذلك ..

ولا نعلم أن صلاة العيد جاء في فضلها شيء خاص من الأجر ، وإنما هي داخلة في النصوص العامة السابقة وغيرها .

وصلاة الفطر يتناولها عموم البشارة بالفلاح، في قوله تعالى:  قَدْ أَفْلَحَ مَنْ تَزَكَّى ، وَذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ فَصَلَّى   الأعلى/14 – 15.

قال الشيخ عبد الرحمن السعدي رحمه الله تعالى:

" ( قَدْ أَفْلَحَ مَنْ تَزَكَّى ) أي: قد فاز وربح من طهر نفسه ونقاها من الشرك والظلم ومساوئ الأخلاق...

وأما من فسر قوله ( تَزَكَّى ) بمعني أخرج زكاة الفطر، وذكر اسم ربه فصلى، أنه صلاة العيد، فإنه ، وإن كان داخلا في اللفظ ، وبعض جزئياته؛ فليس هو المعنى وحده " انتهى من "تفسير السعدي" (ص 921).

وصلاة عيد الأضحى تقع في يوم من أيام العشر من ذي الحجة ، وهي أيام فاضلة ، بل هي أفضل أيام السنة .

عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ:  مَا العَمَلُ فِي أَيَّامٍ أَفْضَلَ مِنْهَا فِي هَذِهِ؟ قَالُوا: وَلاَ الجِهَادُ؟ قَالَ: وَلاَ الجِهَادُ، إِلَّا رَجُلٌ خَرَجَ يُخَاطِرُ بِنَفْسِهِ وَمَالِهِ، فَلَمْ يَرْجِعْ بِشَيْءٍ   رواه البخاري (969).

وعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ قُرْطٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:   إِنَّ أَعْظَمَ الْأَيَّامِ عِنْدَ اللَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى يَوْمُ النَّحْرِ، ثُمَّ يَوْمُ الْقَرِّ  ؛ وَهُوَ الْيَوْمُ الثَّانِي .رواه أبو داود (1765)، وصححه الألباني في "صحيح سنن أبي داود" (6 / 14).

والله أعلم.


 

المصدر: موقع الإسلام سؤال وجواب

إرسال الملاحظات