أقسمت ألا تفضح سراً فأفشته نسياناً

16-06-2003

السؤال 42334

زوجتي أقسمت على أن لا تفصح عن سر بينها وبين صديقتها ولكنها أفصحت عنه ناسية أنها قد أقسمت بعدم البوح بالسر ؟ هل تجب عليها الكفارة ، أم أن النسيان يعتبر عذرا ..؟ .

الجواب

الحمد لله.

زوجتك تشكر على أمانتها في حرصها على عدم إفشاء السر ، أما بوحها بالسر ناسية فلا كفارة فيه ، وذلك لأن الكفارة يشترط لوجوبها ثلاثة شروط :

الأول منها : أن تكون اليمن منعقدة على أمر مستقبل ممكن .

الثاني : أن يحلف مختاراً لليمين غير مكره عليه .

والشرط الثالث : الحنث في اليمين ، بأن يفعل ما حلف على تركه مختاراً ذاكراً ليمينه ، فإن حنث مكرهاً أو ناسياً أو جاهلاً فلا كفارة .

ودليل ذلك قول الله تعالى : ( ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا ) فقال الله : قد فعلت .

وقوله صلى الله عليه وسلم : ( إن الله تجاوز عن أمتي الخطأ والنسيان وما استكرهوا عليه ) . أخرجه ابن ماجه في سننه في كتاب الطلاق ( 2043 ) وصححه الألباني في صحيح ابن ماجه ( 1662 ، 1664 )

والله اعلم .

الأيمان والنذور
عرض في موقع إسلام سؤال وجواب