السبت 7 صفر 1436 - 29 نوفمبر 2014

127290: كانت تفعل العادة السرية ولا تغتسل وتصوم وتصلي


أرجو من فضيلتكم أن يفتيني في أمري الذي قد بعثت به إلى الكثير ولم أجد منهم > الرد وقد عشت في قلق دائم فأرجو منكم فتواى كنت في سن صغيرة افعل العادة السيئة منذ عمري 12سنة ولم أكن اعرف معناها أو حتى ما هي وفي سن 14سنة عرفت أنها العادة السرية السيئة ولكن لم أكن اعرف حكمها فقط أنها خطرة وأنها تسبب أمراض ولم أكن في هذه السن أصلي ولكني أصوم دون صلاة . وفي سن 15سنة بدأت أصلي وأصوم ولا أسمع الأغاني ولكني لازلت أفعل العادة السرية ولا أعرف حكمها أيضا وإذا فعلتها لم أكن اغتسل وكنت أصلي بعدها وأصوم وقد فعلتها في ظهر رمضان مرتان لا أدري، وفي سن 18 قرأت في كتاب أنها محرمة ويجب الغسل بعدها ولكني لم أستطع التوبة منها واستمر فعلي لها حتى بعد الزواج والآن تبت إلى الله توبة نصوحاً وعمري 27سنة السؤال ما حكم ما فعلته وما علي فعله؟ وما حكم صومي وصلاتي عندما كنت أفعلها ولم أكن أغتسل ثم أقوم للصلاة وما حكم صيامي وما كفارة ما فعلت وما حكم صيام اليومين الذين فعلت فيهما العادة في ظهر رمضان وما هي الكفارة؟

الجواب :

الحمد لله

أولا :

يحرم الاستمناء أو ما يسمى بـ "العادة السرية" لأدلة سبق بيانها في جواب السؤال رقم 329،

وإذا خرج المني بذلك وجب الغسل .

وليس في فعل الاستمناء كفارة ، لكن تجب التوبة منه ، وذلك بالإقلاع عنه ، والندم على فعله ، والعزم على عدم العودة إليه .

 

ثانيا :

إذا كانت ممارستك للعادة السرية يصحبها خروج المني ، فهذا مبطل للصوم ، ولا تصح معه الصلاة إلا أن تغتسلي .

وإذا لم يكن يصحبها خروج المني فصلاتك وصومك صحيحان .

 

ثالثا :

من استمنى وهو جاهل بوجوب الغسل منه وبكونه مبطلا للصوم ، فهل يلزمه قضاء الصلاة والصوم ؟ في ذلك خلاف بين الفقهاء ، والجمهور على وجوب القضاء ، وذهب بعض أهل العلم إلى أنه لا يجب ، وينظر جواب السؤال رقم (50017) .

والأحوط أن تقضي صوم اليومين ، إذا كان قد خرج المني .

وأما الصلاة فينبغي أن تكثري من النوافل والأعمال الصالحة ، ولا نرى لزوم قضائها .

 

رابعا :

ينبغي أن تعلمي أن البلوغ له علامات ، وأن الفتاة قد تبلغ قبل سن الخامسة عشرة ، إذا حاضت ، أو ظهر عليها شيء من علامات البلوغ الأخرى ، وينظر في ذلك جواب السؤال رقم (20475) ورقم (21246)  .

وما جرى معك يؤكد أهمية طلب العلم الشرعي ، وهو أمر ميسر في هذا الزمن والحمد لله .

ونسأل الله لنا ولك التوفيق والثبات .

والله أعلم .

 

موقع الإسلام سؤال وجواب
أضف تعليقا