السبت 29 محرّم 1436 - 22 نوفمبر 2014
en

143905: صلاة الجمعة في مسجد الحي أفضل إلا إذا كان في الذهاب إلى مسجد بعيد مصلحة


السؤال: نعيش في بلد غربي ، وكثير من الإخوة في المسجد يكرهون الإمام , بسبب إطالة الخطبة وسبه للناس , هل نصلي وراءه أم نذهب إلى مسجد الأتراك , وليس هناك أي مسجد ثالث غير هذين المسجدين , أفيدونا أفادكم الله؟

الجواب :

الحمد لله

إذا كان الإمام يسب الناس ويشق عليهم بإطالة الخطبة ، فلا حرج عليهم أن يصلوا الجمعة في المسجد الآخر ، بل لا حرج ابتداء أن يصلي الإنسان في أي المسجدين شاء ، لكن الأفضل أن يصلي في مسجد حيه ، إلا إذا كان في مسجد الأتراك مخالفات أو انحرافات لم تذكرها وهي التي أوجبت لكم الحرج في الانتقال إليه ، وحينئذ ينبغي أن تبين ذلك .

وينبغي مناصحة الإمام ودعوته إلى تقصير الخطبة ومراعاة حال المأمومين .

سئل الشيخ ابن عثيمين رحمه الله : هل يجوز للمصلي في يوم الجمعة أن يترك المسجد الموجود في منطقته ويذهب إلى مسجد آخر بعيد المسافة ، وذلك لكون الخطيب لديه اطلاع واسع. وجيد الإلقاء ؟
فأجاب : "الأحسن أن يصلي أهل الحي في مسجدهم للتعارف والتآلف بينهم ، وتشجيع بعضهم بعضاً ، فإذا ذهب أحد إلى مسجد آخر لمصلحة دينية كتحصيل علم ، أو استماع إلى خطبة تكون أشد تأثيراً ، وأكثر علماً فإن هذا لا بأس به ، وكان الصحابة رضي الله عنهم يصلون مع النبي صلى الله عليه وسلم ، في مسجده لإدراك فضل الإمام ، وفضل المسجد ، ثم يذهبون ليصلوا في حيِهم ، كما كان يفعل معاذ رضي الله عنه في عهد النبي صلى الله عليه وسلم ، وهو يعلم ، ولم ينكره الرسول صلى الله عليه وسلم" انتهى من "فتاوى إسلامية" .

وينظر جواب السؤال رقم (13766) .

والله أعلم .

 

 

الإسلام سؤال وجواب
أضف تعليقا