150554: الاستمتاع برؤية الزوجة المعقود عليها عن طريق الإنترنت


السؤال: أنا شاب كاتب كتابي ومسافر إلى السعودية ، وأتحدث مع زوجتي على النت ، ومن الممكن أن تظهر لي شيئا من جسدها أثناء المحادثة ؛ فهل هذا حرام أم حلال ، مع العلم أنا كاتب كتابي ، ولم أدخل بها ؟

الجواب :
الحمد لله
يجوز للمرأة المعقود عليها أن تكشف عن بدنها وزينتها للعاقد ؛ لأنها زوجة ، وقد قال تعالى : ( وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ . إِلَّا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ . فَمَنِ ابْتَغَى وَرَاءَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْعَادُونَ ) المؤمنون/5- 7

ولا حرج في وقوع ذلك عبر الإنترنت مع عدم الاحتفاظ بالمحادثة أو الصور ، والاحتياط لعدم اطلاع أحد أو تجسسه عليهما .


مع أننا لا ننصح بذلك ، لما قد يترتب عليه من اطلاع أحد على تلك الصور ؛ ولما يترتب عليه من شدة الإثارة لكل من الطرفين ، في وقت لا يجد تصريفا لها بطريق شرعي ، وقد يدفعهما ذلك إلى الاستمناء ، وهو محرم شرعا .
وينظر : سؤال رقم (108872) ورقم (115669) .
والله أعلم .

موقع الإسلام سؤال وجواب
أضف تعليقا