الثلاثاء 7 ربيع الأول 1438 - 6 ديسمبر 2016


خيارات البحث:


مجال البحث:


en

14001: تلقيح بويضة الزوجة خارج الرحم


السؤال : إذا كانت الحاضنة  - وهي من يحقن مني الرجل أو الأمشاج في رحمها - زوجة لصاحب النطفة ، ووضعت تلك النطفة مباشرة فيها بطريقة طبية ، نظراً لكون الرجل لا يستطيع إيصال ماءه عن طريق الاتصال الطبيعي لسبب ما فما الحكم في هذه الحالة ؟.

تم النشر بتاريخ: 2001-08-13

الحمد لله

في الصورة المذكورة في السؤال دارت أقوال علماء هذا العصر ما بين قائل بالجواز وقائل بالتحريم وقائل بالتوقف ، وممن قال بالتوقف سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز - رحمه الله - وقد رجح الباحث ما ذهب إليه الجمهور من علماء هذا العصر ، ولكن بشروط هي :

أ‌-          الحاجة الملحة : بأن لا يمكن الحمل بالاتصال الطبيعي .

ب‌-           أن يغلب على ظن الطبيب المعالج أن لا ضرر من إجراء العملية .

ت‌-           أن لا يكون هناك مجال لاختلاط الأنساب .

الحكم في الصورة السابقة كالحكم فيما لو أخذت النطفة من رجل ، والبييضة من زوجته ، ثم لقحت في أنبوب اختبار زجاجي ، ثم أعيدت للرحم، فالراجح هنا الجواز ، كذلك مع تقييده بالشروط السابق ذكرها .

مجلة الدعوة العدد 1796 ص 20.
أضف تعليقا