الجمعة 7 ذو القعدة 1439 - 20 يوليو 2018


خيارات البحث:


مجال البحث:


180543: هل يجوز أن يأخذ منحتين مختلفتي المصدر على عمل واحد دون علم الدولة ؟


السؤال:
أنا متزوج وأب لثلاثة أطفال ، تخرجت من الجامعة من سنوات ، غير أنني كنت لا أعمل وكانت ظروفي الاجتماعية صعبة . اشتغلت في إطار الشبكة الاجتماعية مع تقاضي منحة رمزية زهيدة : وهي نوع من أنواع الإعانات الاجتماعية التي تخصصها الدولة للأشخاص المحتاجين والبطالين ، وخصوصا المتزوجين غير العاملين وليس لهم دخل أو منحة أو مرتب ، مقابل عمل يؤدونه حسب تخصصاتهم . وعند ظهور البرنامج الوطني لعقود ما قبل التشغيل - الخاص بخريجي الجامعات - قمت بالتسجيل فيه أيضا ، بما أنني جامعي ، واشتغلت في إطارها ، مع تقاضي منحة رمزية من مديرية تشغيل الشباب الجامعي التابعة لوزارة التشغيل ، كمساعدة من أجل اكتساب التجربة المهنية في ميدان اختصاصي ، قبل ولوج سوق العمل . غير أنني بقيت في الوقت نفسه أعمل - كما ذكرت من قبل - في نفس المنصب ، ونفس المكان في إطار الشبكة الاجتماعية ، وأتقاضى المنحة الأخرى من وزارة التضامن الوطني .


فهل يحل لي استلام المنحتين المختلفتي المصدر ، وأنا أعمل في منصب واحد ، ومكان واحد دون علم أي من الجهتين بالأخرى ، وأنا محتاج إليهما لظروفي القاهرة ؟ أو كيف أتصرف في حال العكس ؟

تم النشر بتاريخ: 2012-07-06

الجواب :
الحمد لله
المنح والإعانات المعطاة من الدولة ، تعطى بناء على شروط معينة ، فمن استوفى هذه الشروط جاز له أخذها ، وإلا فلا .
والذي يظهر من سؤالك أن المنحة الأولى مشروطة بعدم حصول الإنسان على عمل أو دخل أو منحة ، وهذا يعني أنك لا تستحقها في حال أخذك منحة من مديرية تشغيل الشباب الجامعي .
فالواجب أن تختار إحدى المنحتين ، وأن تعلم أن غفلة الدولة أو الوزارة عن هذا الخطأ ، لا يبيح لك أخذ ما لا تستحقه .
ونحمد الله تعالى أن وفقك للسؤال ، وتحري الحلال ، ونسأل الله أن يبارك لك في رزقك ومالك ، وأن يغنيك بحلاله عن حرامه .

وتأمل هذا الحديث العظيم الذي هو درس وموعظة في القناعة : قال صلى الله عليه وسلم : ( إن روح القدس نفث في رُوعي أن نفسا لن تموت حتى تستكمل أجلها ، وتستوعب رزقها فاتقوا الله وأجملوا في الطلب ، ولا يحملن أحدكم استبطاء الرزق أن يطلبه بمعصية الله ، فإن الله تعالى لا يُنال ما عنده إلا بطاعته ) رواه أبو نعيم في " الحلية " من حديث أبي أمامة ، وصححه الألباني في " صحيح الجامع" برقم (2085) .

نسأل الله لنا ولك التوفيق والثبات .

موقع الإسلام سؤال وجواب
أضف تعليقا