الجمعة 7 جمادى الآخر 1439 - 23 فبراير 2018


خيارات البحث:


مجال البحث:


207600: من حك موضع العورة ، فخرج منه مني ، فهل يعد ذلك من الاستمناء ؟


السؤال :
لو سمحتم أنا فتاة عندي 20 سنة ، وموسوسة من موضوع الاغتسال دائماً ، وخصوصاً في أيام الصيام حتى لا ينقض صيامي ، مشكلتي أنني أشعر بحساسية وهرش في المناطق الحساسة من جسمي ؛ وذلك بسبب وجود بعض الشعر ، وهذا يؤلمني كثيرا مما يجعلني أقوم بالهرش في موضع العورة.

فهل هذا يعتبر من العادة السرية ؟

علماً أنه لم تكن في نيتي ذلك أبدا ، ولا أحب أن أغضب ربي في مثل هذه الأشياء ، لكني خائفة على صيامي وصلاتي أن تكون قد بطلت .

تم النشر بتاريخ: 2013-10-29

الجواب :
الحمد لله
الاستمناء أو ما يعرف بـ ( العادة السرية ) ، ضابطه : أن يفعل الشخص أمراً يستخرج به المني من غير جماع ، سواء كان ذلك الاستخراج عن طريق اليد – وهو الغالب – أو كان بأي وسيلة أخرى .

وجاء في " الموسوعة الفقهية " (4/98 - 99) : " الاستمناء : مصدر استمنى , أي طلب خروج المني . واصطلاحا : إخراج المني بغير جماع , محرما كان , كإخراجه بيده استدعاء للشهوة , أو غير محرم ، كإخراجه بيد زوجته ... ، والاستمناء لا بد فيه من استدعاء المني في يقظة المستمني بوسيلة ما " انتهى بتصرف يسير .

وقال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله : " العادة السرية : هي محاولة استخراج المني بالعبث بالذكر ، أو بغير ذلك من الأشياء التي توجب هيجان الشهوة وإنزال المني " .
انتهى من " فتاوى إسلامية " (4/462) .

فالاستمناء – بناءً على ما سبق – يقصد به إخراج المني من البدن على وجه اللذة .

وعليه : فإن مجرد الحك ، لا يعد استمناء ، إلا إذا قصد بذلك إخراج المني ، أو شعر بوجود لذة وشهوة بذلك ، فاستمر في حكه لأجل الشهوة .

وعليكِ – أختنا الكريمة – الاهتمام بنظافة المكان ، ومن ذلك إزالة الشعر الموجود في ذلك الموضع ، فلعل بقاءه هو من أسباب تلك الحساسية .

وإذا لزم الأمر : فيمكنك مراجعة أخصائي في الأمراض الجلدية ، فربما كان الأمر بحاجة إلى علاج طبي .
والذي ننصحك به : ألا تسترسلي وراء وساوسك ، فإن الوسواس متى استمكن من صاحبه ، أفسد عليه عبادته ، بل حياته كلها .
فالغسل : على الوجه الذي يعرفه الناس : لا يؤثر في الصيام بشيء ، وهكذا : الحكة المعتادة : لا تستجلب المني عادة ، ما لم يسترسل فيها صاحبها ، حتى يخرج بها عن الحاجة المألوفة.

والله أعلم .

موقع الإسلام سؤال وجواب
أضف تعليقا