الجمعة 7 ذو القعدة 1439 - 20 يوليو 2018


خيارات البحث:


مجال البحث:


7763: هل يعتبر قتال الجندي في الجيش النظامي للكفار جهادا


السؤال :
إن شاء الله سوف ألتحق بالجيش في الشهور القليلة القادمة ، واحتمال - وهذا في علم الغيب ولكني أقدره أن يقع في أي وقت - أن تقوم الحرب بين المسلمين واليهود ، فإذا قدر الله لي أن أكون من جنده المقاتلين لأعدائه اليهود فكيف أقاتل اليهود ؟ بحيث إذا كتب لي الموت أن أكون شهيدا في سبيل الله ، ولا أكتب شهيدا في سبيل الوطن ، أو شهيدا في سبيل غير الله ، حيث أن القتال سوف يكون لاسترداد أرض ، أو لهوى بعض الناس ، وليس لإعلاء كلمة الله ( والعياذ بالله ) ، فكيف أقاتلهم لإعلاء كلمة الله ، وكيف تكون نيتي لكي استشهد في سبيل الله ؟ وجزاكم الله كل خير .

تم النشر بتاريخ: 2000-04-11

الجواب :
الحمد لله

إذا قدر لك أن تكون جنديا ، في جيش يقاتل اليهود أو غيرهم من الكفار ؛ فأخلص قلبك لله في قتالك إياهم ، واقصد بذلك نصرة الإسلام والمسلمين ، وأن تكون كلمة الله هي العليا ، وكلمة الكفر هي السفلى ، بهذا يكون قتالك في سبيل الله ؛ فقد ثبت أن رجلا سأل النبي صلى الله عليه وسلم فقال : " الرجل يقاتل للمغنم ، والرجل يقاتل للذكر ، والرجل يقاتل ليرى مكانه ؛ فأي ذلك في سبيل الله ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا فهو في سبيل الله " متفق على صحته من حديث أبي موسى الأشعري رضي الله عنه . ( البخاري 3/206 ، مسلم 3/1512-1513 ) وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم .

فتاوى اللجنة الدائمة 12/25.
أضف تعليقا