الاثنين 2 صفر 1436 - 24 نوفمبر 2014

130762: حكم من نام في الصلاة


السؤال فيه اضطراب ولذا تم إخفاؤه

السؤال : يغلبني النعاس أحياناً في صلاة الصبح فلا أعلم ما قلت ولا ما فعلت كالقراءة والتحيات ، ولكنه ليس بالنوم العميق الذي يخش ى نقض الوضوء معه ، فماذا أفعل؟

الحمد لله

"ما دام شعورك معك وتعقل الصلاة وأنت تتابع الإمام فصلاتك صحيحة ، والأصل أنك أديت ما يفعله الإمام ، هذا هو الأصل ، وهو الظاهر من عملك مع الإمام حتى تعلم خلاف ذلك ، فإن علمت أنك لم تقرأ الفاتحة أتيت بها ثم سلمت بعد ذلك ، وإذا علمت أنك لم تقرأ التحيات مع الإمام تأتي بها ثم تسلم ، وإن علمت أنك تركت الفاتحة في ركعة من الركعات فالأمر في هذا واسع ؛ لأن الإمام يتحمله عنك عند سهوك وعند جهلك ، وعند عدم علمك بما وقع منك ، يتحمل الإمام عنك ذلك إن شاء الله" انتهى .

سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله
"فتاوى نور على الدرب" (2/1089)
أضف تعليقا