الأربعاء 23 شوّال 1440 - 26 يونيو 2019
العربية

حكم من نام في الصلاة

130762

تاريخ النشر : 29-10-2009

المشاهدات : 8927

السؤال

فيه اضطراب ولذا تم إخفاؤه

السؤال : يغلبني النعاس أحياناً في صلاة الصبح فلا أعلم ما قلت ولا ما فعلت كالقراءة والتحيات ، ولكنه ليس بالنوم العميق الذي يخش ى نقض الوضوء معه ، فماذا أفعل؟

نص الجواب

الحمد لله

"ما دام شعورك معك وتعقل الصلاة وأنت تتابع الإمام فصلاتك صحيحة ، والأصل أنك أديت ما يفعله الإمام ، هذا هو الأصل ، وهو الظاهر من عملك مع الإمام حتى تعلم خلاف ذلك ، فإن علمت أنك لم تقرأ الفاتحة أتيت بها ثم سلمت بعد ذلك ، وإذا علمت أنك لم تقرأ التحيات مع الإمام تأتي بها ثم تسلم ، وإن علمت أنك تركت الفاتحة في ركعة من الركعات فالأمر في هذا واسع ؛ لأن الإمام يتحمله عنك عند سهوك وعند جهلك ، وعند عدم علمك بما وقع منك ، يتحمل الإمام عنك ذلك إن شاء الله" انتهى .

المصدر: سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله - "فتاوى نور على الدرب" (2/1089)

إرسال الملاحظات