"يُعامل بالتي هي أحسن ، ويُبين له أن هذا من نواقض الإسلام ، ولا يحتاج إلى تجديد إسلامه ، لأن هذا الناقض الذي فعله لم يكن عالماً به ، والله عز وجل يقول : (وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولًا) الإسراء/15 ، ويقول : (وَمَا كُنَّا مُهْلِكِي الْقُرَى إِلَّا وَأَهْلُهَا ظَالِمُونَ) القصص/59 ، والجاهل ليس بظالم ، لأنه لم يتعمد الإثم ، لا سيما من كان حديث الإسلام" انتهى .
فضيلة الشيخ ابن عثيمين رحمه الله .
"الإجابات على أسئلة الجاليات" (1/32، 33) .
أسلم ثم فعل شيئا من نواقض الإسلام جهلاً به
ضمن أهم الإجابات في
السؤال 106506
إذا دخل كافر في الإسلام ثم صدر منه ناقض من نواقض الإسلام بسبب جهله فكيف يُعامل ؟ وهل يجدد إسلامه ؟
الجواب
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:
التكليف
المصدر:
الإسلام سؤال وجواب
هل انتفعت بهذه الإجابة؟