الأربعاء 15 ذو القعدة 1440 - 17 يوليو 2019
العربية

حكم تربية " الهامستر ".

133190

تاريخ النشر : 23-08-2009

المشاهدات : 57074

السؤال

ما حكم تربية حيوان (الهامستر) وهل يدخل ضمن حديث الرسول صلى الله عليه وسلم : (خَمْسٌ مِنْ الدَّوَابِّ لا حَرَجَ عَلَى مَنْ قَتَلَهُنَّ الْغُرَابُ وَالْحِدَأَةُ وَالْفَأْرَةُ وَالْعَقْرَبُ وَالْكَلْبُ الْعَقُورُ). رواه البخاري ، بالرغم من اختلافه عن الفأرة من حيث النظافة ومناعته الضعيفه تجاه الأمراض .

الحمد لله :

الجواب :

من خلال النظر في بعض الكتابات حول " الهامستر " والصور المبثوثة له في شبكة الانترنت ، يتبين أن فيه شبهاً كبيراً بالفأر .

ومن المعلوم أن الفئران أنواع وأجناس كثيرة ، وقد ذكرت بعض الدراسات أن للفئران (86) جنساً ، تشتمل على ( 720 ) نوعاً . ينظر : " القوارض في الوطن العربي" ص 75 ، تأليف: عادل محمد علي .

و " الهامستر " جنس من أجناس الفئران كما ذكر مؤلف الكتاب السابق .

وجاء في الموسعة العربية العالمية (26/122) : " هو من أنواع القوارض الصغيرة القصيرة المكتنزة ذات الفراء ... وغالبية أنواع الهمستر لها ذنب صغير وتجويف فموي يساعدها على تخزين كميات كبيرة من الغذاء ، وهناك حوالي 15 نوعا من الهامستر ".

وإذا كان " الهامستر " من أجناس الفئران ، فلا يجوز اقتناءه ولا تربيته ، بل يجب قتله ، سواء كان في الحل أو في الحرم ، كما هو المعروف من حكم الفأر . 

وقد نص العلماء على أن هذا الحكم شامل لجميع أجناس الفئران .

قال الحافظ ابن حجر : وَالْفَأْر أَنْوَاع , مِنْهَا : الْجُرَذ .. وَالْخُلْد , وَفَأْرَة الْإِبِل , وَفَأْرَة الْمِسْك , وَفَأْرَة الْغَيْط , وَحُكْمهَا فِي تَحْرِيم الْأَكْل وَجَوَاز الْقَتْل سَوَاء ". انتهى " فتح الباري" (4/39)

والفأر حيوانٌ مفسدٌ ضار .

قال الدَميري : " وليس في الحيوانات أفسد من الفأر ، ولا أعظم أذى منه ، لأنه لا يُبقي على حقير ولا جليل ، ولا يأتي على شيء إلا أهلكه وأتلفه ". انتهى "حياة الحيوان الكبرى" (2/271) .

مع ما في تربية مثل هذه الحيوانات من العبث وإضاعة الوقت والمال بلا فائدة ، وفي الحيوانات الأليفة المفيدة التي لا إشكال في إباحتها غنية عنها .

وينظر جواب السؤال (124154) .

والله أعلم .

المصدر: الإسلام سؤال وجواب

إرسال الملاحظات