الحمد لله.
سبق في أجوبة عديدة بيان خطر التعارف والعلاقة بين الجنسين ، حتى ولو كان ذلك قريبا لك ؛ فهذا فيه من الشرور ما لا يحصيه إلا رب العباد .
فراجعي قسم العلاقة بين الجنسين في الموقع ، لتقفي على كثير من الأجوبة المفيدة في ذلك .
يقول شيخ الإسلام رحمه الله :
" عشق الأجنبية فيه من الفساد ما لا يحصيه إلا رب العباد ، وهو من الأمراض التي تفسد دين صاحبها ، ثم قد تفسد عقله ثم جسمه " انتهى من . "مجموع الفتاوى " (10/132) .
والذي يليق بحالك يا أمة
الله ، أن تقبلي على ربك ، وتتركي الانشغال بمن لا يطلبك هو ، بل أعرض عنك ، ورفض
الرجوع إليك ، فكيف تضيعين أوقاتك ، وتفسدين قلبك بمثل ذلك ،
فأقبلي على الله ، واشغلي قلبك به ، واسأليه من فضله أن يمن عليك بالزوج الصالح
الذي يعفك ، ويكفيك التعلق بغيره ، واحمدي الله على ذلك ، فمن يدري لو كنت قد
اقترنت به ، ماذا كان سيحصل لك معه ، وهو معرض عنك من الآن ، فكيف إذا كنت زوجة له
.
وينظر لمزيد الفائدة جواب السؤال رقم : (50737)
.
والله تعالى أعلم .
تعليق