الأربعاء 6 ربيع الأوّل 1440 - 14 نوفمبر 2018
العربية

لبس الإحرام ثم أراد ترك الحج

السؤال

إذا لبس الإحرام لعمرة أو لحج ثم فسخها ماذا يجب عليه؟.

نص الجواب

الحمد لله

إذا لبس الإزار والرداء ولم ينو الدخول في الحج أو العمرة ولم يلب بذلك فهو بالخيار: إن شاء دخل في الحج أو العمرة، وإن شاء ترك ذلك، ولا حرج عليه إذا كان قد أدى حجة وعمرة الإسلام، أما إن كان قد نوى الدخول في الحج أو العمرة فليس له فسخ ذلك والرجوع عنه، بل يجب عليه أن يكمل ما أحرم به على الوجه الشرعي؛ لقول الله سبحانه: وأتموا الحج والعمرة للهالبقرة196، وبهذا يتضح لك: أن المسلم إذا دخل في حج أو عمرة بالنية فليس له رفض ذلك، بل يجب عليه أن يكمل ما شرع فيه ؛ للآية الكريمة المذكورة ، إلا أن يكون قد اشترط ، وحصل المانع الذي خاف منه فله أن يتحلل؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم لضباعة بنت الزبير لما قالت: يارسول الله إني أريد الحج وأنا شاكية، قال: حجي واشترطي أن محلي حيث حبستني متفق على صحته.

 وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم .

المصدر:  اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء (فتاوى اللجنة 11/166)

إرسال الملاحظات