الثلاثاء 12 جمادى الآخرة 1442 - 26 يناير 2021
العربية

ما حكم تناول الأدوية والعقاقير التي تساعد على إنجاب توأم ؟

222537

تاريخ النشر : 10-10-2014

المشاهدات : 19258

السؤال


هل يجوز أخذ أدوية الإخصاب التي من شأنها مساعدة المرأة على الحمل بتوأم ؟ إن لي طفلين الآن ، ولد وبنت ، وأحب أن يكون لي طفلين آخرين توأما .

الجواب

الحمد لله.


جاءت الشريعة بالحث على تكثير النسل ، فقد روى أبو داود (2050) – وللفظ له - ، والنسائي (3227) قوله عليه الصلاة والسلام : ( تَزَوَّجُوا الْوَدُودَ الْوَلُودَ ، فَإِنِّي مُكَاثِرٌ بِكُمْ الْأُمَمَ ) ، وصححه الشيخ الألباني رحمه الله .

ففي الحديث الترغيب بالزواج ممن عرفت بكثرة الولادة ، ومعرفة ذلك في الأبكار يكون عن طريق أقاربهن ، كأمها وأختها ، وينظر للفائدة في فوائد تكثير النسل إلى جواب السؤال رقم : (13492) .

وجاءت الشريعة أيضاً بالنهي عما فيه ضرر على الشخص ؛ فقد روى ابن ماجه (2341) من حديث ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( لا ضَرَرَ وَلَا ضِرَارَ ) ، وصححه الشيخ الألباني رحمه الله في " صحيح سنن ابن ماجه " .

وبناء على ما سبق ، فإن كانت تلك الأدوية والعقاقير ، ليس فيها ضرر على المرأة ، لا في الوقت الحالي ولا في المستقبل ، ولا على الجنين أيضاً ، وكان تناولها عن طريق استشارة طبيب مختص أو طبيبة مختصة ، فلا حرج إن شاء الله في تناولها واستعمالها ؛ لما في ذلك من تكثير النسل ، الذي جاءت الشريعة بالحث عليه .

وللفائدة تنظر الفتوى رقم : (170793) .

والله أعلم .

هل انتفعت بهذه الإجابة؟

المصدر: موقع الإسلام سؤال وجواب