الخميس 5 جمادى الأولى 1443 - 9 ديسمبر 2021
العربية

توجد كتب عند باب المسجد ، ولا نعلم هل هي للوقف أو للهدية ، فما حكمها ؟

223322

تاريخ النشر : 22-10-2014

المشاهدات : 4203

السؤال


يقوم بعضهم بوضع كتب أو كتيبات داخل المسجد عند باب خروج المصلين ، ولا أعلم هل يريدها وقفا للمسجد ، أم ليأخذها المصلون وينتفعوا بها ، فما حكم أخذ المصلين لها ؟

الجواب

الحمد لله.


وجود كتب في المسجد ، سواء في مكتبة المسجد أو عند بابه : إما أن تكون للإعارة ، أو تكون للهدية ، وخاصة الكتيبات الصغيرة ، وإذا لم يتبين الأمر للمصلين ، فإنهم يسألون المسئولين عن المسجد ، فإذا كانت هذه الكتب هدايا جاز لهم أخذها وامتلاكها ، وإذا كانت للإعارة : جاز لهم أخذها للانتفاع بها ، ووجب عليهم ردها ، ويرجع في تفاصيل ذلك إلى شرط الواقف ومصلحة الوقف .

وإن اشترط واقفها عدم خروجها من المسجد : جاز لهم الانتفاع بها في المسجد ، ولم يجز لهم أخذها إلى بيوتهم .

وإذا لم يشترط شيئا : فإن جرى العرف بإعارتها ، جاز لهم استعارتها ثم إعادتها .

وكل ذلك يكون تحت إشراف المسئول عنها من قِبل إدارة المسجد ، وبإمكان إدارة المسجد أن تكتب ورقة تعريفية فوق مكان الكتب ، لمنع اللبس ، ورفع الحرج عن المصلين .

انظر إجابة السؤال رقم : (60329) .

والله أعلم .

هل انتفعت بهذه الإجابة؟

المصدر: موقع الإسلام سؤال وجواب