لا حرج في تحويل الملفات الصوتية إلى فيديوهات، والتربح من ذلك، إذا لم تكن حقوقها محفوظة لناشريها، ولا حرج في وضع الروابط في موقعك، والتربح من الإعلانات المباحة.
ما حكم تحميل مقاطع صوتيةوتحويلها إلى فيديوهات والتربح من ذلك؟
السؤال: 285863
هل يجوز لي تحميل القرآن الكريم من موقع إسلامي بأصوات قراء شتى، وتحويلهم إلى فيديوهات صوتية، بدلا من ملفات صوتية، وإعادة نشرها على يوتيوب، بغرض الربح من خلال وضع إعلانات مباحة، ونشر الخير؟
وما حكم تنزيل مقاطع الفيديو أو صوت من يوتيوب للشيوخ، ولكن هذه الفيديوهات عليها حقوق طبع ونشر، مع إنها بالأصل نشرت على التلفاز عبر قنوات مجانية، والقنوات التي تعرض هذه الفيديوهات على يوتيوب ـ هي أصلا ـ ليست طرفا أساسيا، للقناة التلفزيونية التي بثت الحلقات، بل هم أشخاص مثلي قاموا بتحميل الفيديوهات من مواقع أو موقع يوتيوب، وقاموا بإعادة نشرها، ووضعوا عليها حقوق طبع ونشر، علما إنها ليست من حقهم.
السؤال:
هل يجوز لي تحميلها إذا لم تحتوي على مونتاج يظهر حقوق الشخص في الفيديو، وإعادة نشرها بهدف التربح منها، بعد التعديل الطفيف عليها الذي لا يؤثر، لا على الكلام، ولا غيره، فقط التخلص من حقوق الطبع والنشر، وهو تعديل طفيف لا يذكر؟ وإذا لم يكن هذا جائز، فهل يمكنني نسخ رابط الفيديو، وإعادة نشره في موقعي بهدف الربح لي، وبنفس الوقت يستفيد صاحب الفيديو من ناحية عدد المشتركين، أو حتى قد يستفيد ماديا إذا كان قد فعل خاصيه الإعلانات، ولكن هنا أنا لا أضمن أن الإعلانات التي على فيديوهات لا تحتوي على إعلانات محرمة، لذلك أسال إذا كان بإمكاني تحميلها، وإعادة نشرها على قناتي، بحيث اضمن على الأقل الإعلانات التي في قناتي؟
وما حكم نسخ روابط فتاوى مواقعكم، ووضعها في موقعي بهدف نشر الخير، ولكن في موقعي تظهر إعلانات، وأربح منها؟
ملخص الجواب
الجواب
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:
أولا:
لا حرج في تحميل مقاطع صوتية من الإنترنت، وتحويلها إلى فيديوهات، وإعادة نشرها بغرض الربح من خلال وضع الإعلانات، بشرطين:
الأول: ألا تكون حقوق هذه الملفات محفوظة لأصحابها، فإن كانت كذلك، وجب استئذان أصحابها.
وينظر: جواب السؤال رقم: (237588).
الثاني: أن تكون الإعلانات التي تتربح من ورائها إعلانات مباحة، لا تتضمن صورا محرمة، ولا موسيقى، ولا تدعو لشيء محرم، وإلا حرم ما يأتيك لأجلها، وكنت شريكا في الإثم بنشرها.
ثانيا:
إذا كانت مقاطع الفيديو، أو الصوت، قد كتب عليها أن حقوقها محفوظة، لم يجز محو هذه الكتابة ونشرها باسمك؛ لما في ذلك من العدوان على حق غيرك.
ولا عبرة بكونها أخذت من التلفاز، أو كان ناشروها لا يمتون بصلة لأصحاب المقاطع، فدونك التلفاز فخذ منه كما أخذوا!!
ويجوز لك نسخ رابط الفيديو وإعادة نشره في موقعك والتربح من الإعلانات المباحة.
وينظر: جواب السؤال رقم: (374172).
ثالثا:
لا حرج في نسخ روابط الفتاوى من موقعنا ووضعها في موقعك بهدف نشر الخير، ولا حرج في تربحك من إظهار الإعلانات في موقعك، ما دامت مباحة.
والله أعلم.
المصدر:
موقع الإسلام سؤال وجواب
هل انتفعت بهذه الإجابة؟