الأحد 11 ربيع الآخر 1441 - 8 ديسمبر 2019
العربية

ما حكم تسمية المولود باسم أزلان ، واسم زافيار؟

287298

تاريخ النشر : 03-12-2019

المشاهدات : 394

السؤال

ما حكم تسمية الطفل باسم أزلان وزافيار؟ وما معنى هذه الأسماء؟

نص الجواب

الحمد لله

الأسماء هي من أمور العادة التي الأصل فيها الجواز والإذن ، إلا إذا حتوت على منهي.

قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى :

" تصرفات العباد من الأقوال والأفعال نوعان: عبادات يصلح بها دينهم، وعادات يحتاجون إليها في دنياهم: فباستقراء أصول الشريعة نعلم أن العبادات التي أوجبها الله أو أحبها لا يثبت الأمر بها إلا بالشرع. وأما العادات فهي ما اعتاده الناس في دنياهم مما يحتاجون إليه، والأصل فيه عدم الحظر، فلا يحظر منه إلا ما حظره الله سبحانه وتعالى ...

والعادات الأصل فيها العفو، فلا يحظر منها إلا ما حرمه، وإلا دخلنا في معنى قوله: ( قُلْ أَرَأَيْتُمْ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ لَكُمْ مِنْ رِزْقٍ فَجَعَلْتُمْ مِنْهُ حَرَامًا وَحَلَالًا ) ولهذا ذم الله المشركين الذين شرعوا من الدين ما لم يأذن به الله، وحرموا ما لم يحرمه ... وهذه قاعدة عظيمة نافعة " انتهى من "مجموع الفتاوى" (29 / 16 – 18).

واسم "أزلان" و  "زافيار" هي أسماء أعجمية منتشرة في بعض المجتمعات الإسلامية.

فإذا كنتم تعيشون في مثل هذه المجتمعات، التي تعتاد التسمي بهذه الأسماء، ولا يعد فيها شاذا، وكان معناه مقبولا في هذه المجتمعات التي تتسمى به، ولم يكن فيه ما يشين صاحبه، ولا ما ينهى عنه: فلا حرج على من أراد تسمية أبنائه به .

ومن لم يكن هذا الاسم معروفا في لسانه، ولا في لغة قومه، فعليه أن يتريث قبل التسمية به، والسؤال عن معناه ؛ فلعل فيه معنى سيئا يعلم بعد ذلك ، أو شيئا يشين صاحبه من حيث لا يدري.

فإن لم يتبين من معناه ما يذم ، ولا ما ينهى عنه ، فلا حرج في التسمية به.

والله أعلم.

المصدر: موقع الإسلام سؤال وجواب

إرسال الملاحظات