السبت 14 ربيع الأوّل 1442 - 31 اكتوبر 2020
العربية

خيرها زوجها بين السفر معه إلى بلد كفر أو البقاء

3477

تاريخ النشر : 10-08-1999

المشاهدات : 8258

السؤال

خيرها زوجها للذهاب معه للدراسة في بلاد الكفار وأخذ دورة أو الجلوس في البلد المسلم وذهابه لتحصيل منفعة دنيوية كزيادة مرتبه ، فهل تسافر معه أم لا ؟

الجواب

الحمد لله.


عرضنا هذا السؤال على فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين حفظه الله فأجاب بما يلي :
رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين : أرى أن تذهب معه لأن ذلك أقرب لسلامته من الفتن وهي لا ضرر عليها ما دامت تقوم بالواجب من التستر والحشمة ، وأما ذهابه وحده فيخشى عليه ، وهي أيضا إذا بقيت ليس عندها زوج ستكون في تعاسة .. والله أعلم .

هل انتفعت بهذه الإجابة؟

المصدر: الشيخ محمد بن صالح العثيمين