أولا:
إذا حصلت غرامة مرورية بسبب تصرف السائق كزيادة السرعة، فالأصل أن يتحملها السائق ولو كان صاحب السيارة راكبا معه؛ لأنه من وقعت منه المخالفة.
وعليه؛ فإن أخاك يتحمل هذه الغرامة، ولك مطالبته بها.
وينظر: جواب السؤال رقم: (344230).
ثانيا:
إذا ماطل أخوك في سداد ما عليه أو امتنع، ثم ظفرت بشيء من ماله فلك أخذ حقك منه دون علمه، أو دون إذنه؛ فيما يعرف عند أهل العلم بمسألة الظفر.
وينظر: جواب السؤال رقم: (171676).
والذي نراه لك أن تحرصي على صفاء العلاقة بينك وبين أخيك، فإن هذا أهم وأعظم من المال، فإن وجدت وسيلة لإرضائه، مع احتفاظك بالمال، فافعلي فإن المال حق لك.
وإن ساءت العلاقة، فأعطيه المال واستمري في مطالبته بحقك.
ولو احتسبت غرامتك بسببه، ونويت بذلك الصلة والصدقة، وأحسنت إليه برد المال كاملا: فهو أعظم لأجرك؛ فإن الناس عادة ما يتزاورون، ويتهادون لأجل الصلة وزوال الشحناء، بمثل ذلك، أو بأكثر منه، بحسب حالهم، وما يقدرون عليه.
والله أعلم.