هل يصح حديث: (إِذَا كَانَ لَيْلَةُ الْقَدْرِ نَزَلَ جِبْرِيلُ فِي كَبْكَبَةٍ مِنَ الْمَلَائِكَةِ يُصَلُّونَ عَلَى كُلِّ عَبْدٍ قَائِمٍ ... )؟

السؤال 629304

أسأل عن حديث: (وإنَّ جبريلَ عليه السلام ينزل في كوكبةٍ من الملائكةِ، فيصلّون ويسلّمون على كلِّ عبدٍ قائمٍ أو قاعدٍ يذكر الله) ما صحة هذا الحديث؟ وما قول العلماء فيه؟

ملخص الجواب

ما ورد من أن الملائكة يمرون في تلك الليلة على المصلين ويسلّمون على كلّ عبد قائم أو قاعد يذكر الله، فهي روايات ضعيفة الإسناد جدا، لا تصح، بل هي معدودة في الأحاديث الموضوعة.

الجواب

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:

أولا:

قد ثبت تنزّل الملائكة في ليلة القدر بنص القرآن الكريم، لكن من غير تفصيل.

قال الله تعالى:

إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ ، وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ ، لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ ، تَنَزَّلُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِمْ مِنْ كُلِّ أَمْرٍ القدر (1 - 4).

قال ابن كثير رحمه الله تعالى:

وقوله: تَنَزَّلُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِمْ مِنْ كُلِّ أَمْرٍ أي: يكثر تنزّل الملائكة في هذه الليلة لكثرة بركتها، والملائكة يتنزلون مع تنزل البركة والرحمة، كما يتنزلون عند تلاوة القرآن ويحيطون بحلَق الذكر، ويضعون أجنحتهم لطالب العلم بصدق تعظيما له" انتهى. "تفسير ابن كثير" (7 / 610).

وأما ما ورد من تفصيل؛ أن جبريل ومعه الملائكة يصلّون في تلك الليلة ويسلّمون على كلّ عبد قائم أو قاعد يذكر الله، وفي رواية ويصافحونهم=

فهذا الخبر ورد، من حديث أنس، ومن حديث عبد الله ابن عباس، ومن حديث علي رضي الله عنهم:

أمّا حديث أنس بن مالك:

فرواه البيهقي في "شعب الإيمان" (5 / 290 - 291)، وابن حبان في " المجروحين" (1 / 206 - 207)، وابن عدي في "الكامل" (2 / 318)، وغيرهم: عن أَصْرَم بْن حَوْشَبٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُونُسَ الْحَارِثِيُّ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: (إِذَا كَانَ لَيْلَةُ الْقَدْرِ نَزَلَ جِبْرِيلُ عليه السلام فِي كَبْكَبَةٍ مِنَ الْمَلَائِكَةِ يُصَلُّونَ عَلَى كُلِّ عَبْدٍ قَائِمٍ أَوْ قَاعِدٍ يَذْكُرُ اللَّهَ ...).

وقال ابن عدي: "وهذا حديث لا أعرفه إلّا من حديث أصرم" انتهى.

وأصرم وشيخه محمد بن يونس متروكا الحديث.

قال الذهبي رحمه الله تعالى:

"أصرم بن حوشب ...: تركوه، واتُّهِم" انتهى. "المغني في الضعفاء" (1 / 93).

وقال رحمه الله تعالى:

"محمد بن يونس الحارثيّ عن قتادة، قال الأزديّ: متروك الحديث" انتهى. "المغني" (2 / 646).

وورد من طريق آخر عن أنس، رواه العقيلي في "الضعفاء" (4 / 103 - 106): عن جَبْرُون بْن عِيسَى الْمَغْرِبِيّ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سُلَيْمَانَ الْقُرَشِيُّ، مَوْلًى لَهُمْ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو مَعْمَرٍ عَبَّادُ بْنُ عَبْدِ الصَّمَدِ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، أَنَّهُ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ .... وساق الخبر.

وقال العقيلي رحمه الله تعالى:

"عبّاد بن عبد الصّمد، أبو معمر، عن أنس: أحاديثه مناكير، لا يُعرف أكثرها إلّا به.

حدَثني آدم بن موسى، قال: سمعت البخاريّ، قال: عبّاد بن عبد الصّمد، عن أنس: منكر الحديث..." انتهى.

ثم ساق العقيلي الخبر، ثم قال عقبه:

"وله عن أنس نسخة فيها مناكير كثيرة" انتهى.

وجبرون بن عيسى، قال عنه الحافظ ابن حجر رحمه الله تعالى:

"وجبرون: واهي الحديث" انتهى. "الإصابة" (12 / 208).

فالحاصل؛ أن الخبر عن أنس لا يصح، إسناده ضعيف جدا.

وأمّا حديث عبد الله بن عباس رضي الله عنهما:

فرواه الفاكهي في "أخبار مكة" (2 / 314 - 316)، قال: حَدَّثَنِي أَبُو مُحَمَّدٍ إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَحْمُودٍ، عَنْ هَاشِمِ بْنِ الْوَلِيدِ، قَالَ: ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سُلَيْمَانَ السَّدُوسِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الْحَسَنِ -قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ: أَبُو الْحَسَنِ هُوَ جُوَيْبِرٌ-، عَنِ الضَّحَّاكِ بْنِ مُزَاحِمٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، قَالَ: إِنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ ... ([فساق خبرا طويلا، وفيه]:

فَإِذَا كَانَتْ لَيْلَةُ الْقَدْرِ، يُؤْمَرُ جِبْرِيلُ -عَلَيْهِ السَّلَامُ-، فَيَهْبِطُ فِي كَبْكَبَةٍ مِنَ الْمَلَائِكَةِ إِلَى الْأَرْضِ، وَمَعَهُ لِوَاءٌ أَخْضَرُ، فَيُركِزُ اللِّوَاءَ عَلَى ظَهْرِ الْكَعْبَةِ، وَلَهُ سِتُّمِائَةُ جَنَاحٍ، مِنْهَا جَنَاحَانِ لَا يَنْشُرُهُمَا إِلَّا فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ، فَيَنْشُرُهُمَا تِلْكَ اللَّيْلَةَ، فَيُجَاوِزَانِ الْمَشْرِقَ وَالْمَغْرِبَ، وَيَبُثُّ جِبْرِيلُ -عَلَيْهِ السَّلَامُ- الْمَلَائِكَةَ فِي هَذِهِ الْأُمَّةِ، فَيُسَلِّمُونَ عَلَى كُلِّ قَائِمٍ، وَقَاعِدٍ، وَمُصَلٍّ، وَذَاكِرٍ، وَيُصَافِحُونَهُمْ، وَيُؤَمِّنُونَ عَلَى دُعَائِهِمْ، حَتَّى يَطْلُعَ الْفَجْرُ ...).

وفي إسناده جويبر، وهو متروك الحديث.

قال ابن أبي حاتم رحمه الله تعالى:

"قال أحمد بن حنبل: جويبر، ما كان عن الضحّاك، فهو على ذاك أيسر، وما كان يُسند عن النبيّ صلّى الله عليه وسلّم، فهي منكرة" انتهى. "الجرح والتعديل" (2 / 541).

وقال الذهبي رحمه الله تعالى:

"جويبر بن سعيد بن البلخي المفسّر؛ قال الدّارقطني، وغيره: متروك" انتهى. "المغني" (1 / 138).

وقد ورد من طريق أخر عن الضحاك.

رواه إسماعيل الأصفهاني في "الترغيب" (3 / 173 - 176)، وأبو طاهر ابن أبي الصّقر "مشيخة أبي طاهر" (ص142 - 144)، وغيرهما: عن عَبْد اللَّهِ بْن الْحَكَمِ الْبَجَلِيّ، حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ الْحَكَمِ، حَدَّثَنَا الضَّحَّاكُ بْنُ مُزَاحِمٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: ... الحديث.

وهذا إسناد ضعيف، فعبد الله بن الحكم البجلي لم نجد له ترجمة.

ثم القاسم لا يظهر أنّه أدرك الضحاك؛ لأن بين وفاتيهما حوالي مائة سنة، فالضحاك توفي حوالي سنة 106 هـ، والقاسم توفي سنة 208 هـ، ولم يذكر في ترجمة القاسم أنه طال عمره إلى فوق المائة سنة.

وقد بينت رواية أخرى أن بين القاسم والضحاك راويين مجهولين هما: هشام بن الوليد، وحماد بن سليمان.

فروى البيهقي في "شعب الإيمان" (5 / 276 - 278)، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مُكْرَمٍ الْبَزَّارُ بِبَغْدَادَ، حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ يُوسُفَ الْقَزْوِينِيُّ، حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ الْحَكَمِ الْعُرَنِيُّ ، حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ الْوَلِيدِ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ سُلَيْمَانَ السَّدُوسِيِّ -شَيْخِ لنَا، يُكَنَّى أَبَا الْحَسَنِ-، عَنِ الضَّحَّاكِ بْنِ مُزَاحِمٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: ... الْحَدِيثَ.

ومع هذا الاضطراب في الإسناد، فإنّ مداره على: هشام بن الوليد، عن حماد بن سليمان السدوسي، عن الضحاك بن مزاحم.

وهشام بن الوليد وحماد بن سليمان، لم نجد لهما ترجمة، ولا يعرف حالهما.

وأما الضّحاك فإنّه لم يلق ابن عباس ولم يسمع منه؛ فالإسناد منقطع.

قال ابن حبان رحمه الله تعالى:

"الضحَّاك بن مزاحم الهلالي ... لقي جماعة من التابعين، ولم يشافه أحدا من أصحاب رسول الله صلّى الله عليه وسلّم، ومن زعم أنه لقي ابن عباس، فقد وَهِم... " انتهى. "الثقات" (6 / 480).

وقال الشيخ الألباني رحمه الله تعالى:

"[قال المنذري]: رواه أبو الشيخ ابن حيّان في "كتاب الثّواب"، والبيهقي، واللفظ له، وليس في إسناده من أُجمع على ضعفه.

قلت [الشيخ الألباني]: نعم، لكنّه منقطع؛ بين الضحّاك بن مزاحم وابن عباس، والراوي عنه ليّن، وآثار الوضع والصنع عليه لائحة، وذكره ابن الجوزي في "الموضوعات" (2 / 191)" انتهى. "ضعيف الترغيب والترهيب" (1/ 302).

وأما حديث علي رضي الله عنه:

فرواه البيهقي في "شعب الإيمان" (5 / 278 - 279)، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ، حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ إِسْحَاقَ الْخُرَاسَانِيُّ، بِبَغْدَادَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ بْنِ أَبِي هَارُونَ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ بْنُ إِسْحَاقَ، حَدَّثَنَا سَيْفُ بْنُ عُمَرَ، عَنْ سَعْدِ بْنِ طَرِيفٍ، عَنِ الْأَصْبَغِ، عَنْ عَلِيٍّ رضي الله عنه قَالَ: (أَنَا حَرَّضْتُ عُمَرَ رضي الله عنه عَلَى الْقِيَامِ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ، أَخْبَرْتُهُ أَنَّ فَوْقَ السَّمَاءِ السَّابِعَةِ حَظِيرَةً يُقَالُ لَهَا حَظِيرَةُ الْقُدُسِ يَسْكُنُهَا قَوْمٌ يُقَالُ لَهُمُ الرُّوحُ، فَإِذَا كَانَ لَيْلَةُ الْقَدْرِ اسْتَأْذَنُوا رَبَّهُمْ فِي النُّزُولِ إِلَى الدُّنْيَا، فَلَا يَمُرُّونَ بِأَحَدٍ يُصَلِّي أَوْ عَلَى الطَّرِيقِ إِلَّا أَصَابَتْهُ مِنْهُمْ بَرَكَةٌ، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ: يَا أَبَا الْحَسَنِ فَتُحَرِّضُ النَّاسَ عَلَى الصَّلَاةِ حَتَّى تُصِيبَهُمُ الْبَرَكَةُ، فَأَمَرَ النَّاسَ بِالْقِيَامِ).

ورواه البيهقي بنفس الإسناد في "فضائل الأوقات" (ص253 - 254).

ثم قال عقبه:

"تفرّد به عبيد بن إسحاق العطّار، عن سيف بن عمر، وهو إن صحّ مع ما قبله، ففيهما إخبار عن نزول الملائكة، وتسليمهم على المسلمين ليلة القدر، وفي كتاب الله تعالى بيان ذلك" انتهى.

وقصد البيهقي بالحديث الذي قبله، أي حديث ابن عباس وسبق بيان ضعفه، وأما حديث علي هذا فقد بين البيهقي أنه تفرّد به عبيد بن إسحاق العطّار، عن سيف بن عمر.

والإسناد من عبيد بن إسحاق إلى الأصبغ مسلسل بالضعفاء والمتروكين، فالإسناد واه جدا.

قال الذهبي رحمه الله تعالى:

"عبيد بن إسحاق العطار عن شريك: ضعفوه، ورضيه أبو حاتم" انتهى. "المغني في الضعفاء" (2 / 418).

وقال رحمه الله تعالى:

"سيف بن عمر التميميّ الأسديّ، له تواليف: متروك باتفاق. وقال ابن حبّان: اتّهم بالزندقة.

قلت: أدرك التّابعين وقد اتّهم. قال ابن حبّان: يروي الموضوعات" انتهى. "المغني" (1 / 292).

وقال رحمه الله تعالى:

"سعد بن طريف الاسكاف، عن أبي وائل: مجمع على ضعفه، واتّهمه ابن حبان" انتهى. "المغني" (1 / 255).

وقال رحمه الله تعالى:

"أصبغ بن نباته الحنظلي عن علي: واه، غال في تشيّعه، تركه النسائي، وقال ابن معين: ليس بثقة" انتهى. "المغني" (1 / 93).

ثانيا:

وردت قراءة للآية: (مِنْ كُلِّ أَمْرٍ) بهذا المعنى لكنها شاذة.

قال الطبري رحمه الله تعالى:

"حدَّثتُ عن يحيى بن زيادٍ الفرَّاءِ، قال: حدثني أبو بكر بنُ عياشٍ، عن الكلبيُّ، عن أبي صالحٍ، عن ابن عباس أنّه كان يقرأ: (مِنْ كُلِّ امْرِيءٍ سَلَامٌ).

وهذه القراءة من قرأ بها وجّه معنى (من كلِّ امرئٍ): من كلّ مَلَك؛ كأنّ معناه عنده: تنزل الملائكة والروح فيها بإذن ربّهم من كلّ مَلَك تسليم على المؤمنين والمؤمنات. ولا أرى القراءة بها جائزة؛ لإجماع الحجة من القرأةِ على خلافها، وأنّها خلاف لما في مصاحف المسلمين، وذلك أنّه ليس في مصحف من مصاحف المسلمين في قوله: أَمْرٍ ياء، وإذا قُرِئت: (مِنْ كُلِّ امرئٍ) لحقتها همزة، تصير في الخطّ ياء.

والصواب من القول في ذلك القول الأوّل الذي ذكرناه قبل، على ما تأوّله قتادة" انتهى. "تفسير الطبري" (24 / 548).

والقول الذي صوّبه الطبري في معنى الآية، هو ما ورد في قوله رحمه الله تعالى:

"وقوله: تَنَزَّلُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِمْ مِنْ كُلِّ أَمْرٍ. اختلف أهل التأويل في تأويل ذلك؛ فقال بعضهم: معنى ذلك: تنزل الملائكة وجبريل معهم، وهو الروح، في ليلة القدر، بِإِذْنِ رَبِّهِمْ مِنْ كُلِّ أَمْرٍ. يعنى: بأمر ربِّهم؛ من كلّ أمر قضاه اللَّه في تلك السنة، من رزق وأجل وغير ذلك.

... عن قتادة في قوله: مِنْ كُلِّ أَمْرٍ. قال: يُقْضَى فيها ما يكون في السنة إلى مثلها.

فعلى هذا القول منتهى الخبر وموضع الوقف مِنْ كُلِّ أَمْرٍ" انتهى. "تفسير الطبري" (24 / 547).

الخلاصة:

ثبت بنص القرآن تنزل الملائكة في ليلة القدر.

وأما ما ورد من روايات عن أن الملائكة يمرون في تلك الليلة على المصلين ويسلّمون على كلّ عبد قائم أو قاعد يذكر الله، وفي رواية ويصافحونهم، فهي روايات ضعيفة الإسناد جدا، لا تصح، بل هي معدودة في الأحاديث الموضوعة.

والله أعلم.

المراجع

فضائل الأعمال

المصدر

موقع الإسلام سؤال وجواب

هل انتفعت بهذه الإجابة؟

at email

النشرة البريدية

اشترك في النشرة البريدية الخاصة بموقع الإسلام سؤال وجواب

phone

تطبيق الإسلام سؤال وجواب

لوصول أسرع للمحتوى وإمكانية التصفح بدون انترنت

download iosdownload android