الأحد 9 صفر 1442 - 27 سبتمبر 2020
العربية

من حقوق الطالب على معلمه

228631

تاريخ النشر : 10-05-2015

المشاهدات : 17748

السؤال


ما هي الحقوق والواجبات التي يجب مراعاتها بين الطالب والمعلِّم ؟

الحمد لله.


من حقوق الطالب على معلمه :
- أن يقصد بتعليمه وتهذيبه وجه الله تعالى ، ونشر العلم ، ودوام ظهور الحق ، وخمول الباطل .
- إذا كان العلم من العلوم الدنيوية علّم الطالب كيفية الانتفاع به في دينه ، بأن ينوي بتعلمه نفع المسلمين .
- أن يحب لطالبه ما يحب لنفسه ، ويكره له ما يكره لنفسه، قال ابن عباس: " أكرم الناس عَلَيَّ جليسي الذي يتخطى رقاب الناس إليّ ، لو استطعت أن لا يقع الذباب عليه لفعلت " ، وفي رواية: " إن الذباب ليقع عليه فيؤذيني ".
- أن يعتني بمصالح الطالب ، ويعامله بما يعامل به أعز أولاده ، من الحنو والشفقة عليه والإحسان إليه ، والصبر على جَفَاءٍ ربما وقع منه ، ونقص لا يكاد يخلو الإنسان عنه ، وسوء أدب في بعض الأحيان ، ويبسط عذره بحسب الإمكان ، ويوقفه مع ذلك على ما صدر منه بنصح وتلطف ، لا بتعنيف وتعسف ، قاصدًا بذلك حسن تربيته ، وتحسين خلقه ، وإصلاح شأنه .
- أن لا يدخر عنه من أنواع العلوم ما يسأله عنه ، وهو أهل له . وكذلك لا يلقي إليه ما لم يتأهل له ؛ لأن ذلك يبدد ذهنه ويفرق فهمه .
- أن لا يظهر للطلبة تفضيل بعضهم على بعض عنده ، في مودة أو اعتناء، مع تساويهم في الصفات ، من سن أو فضيلة أو تحصيل أو ديانة ، فإن ذلك ربما يوحش منه الصدر ، وينفر القلب، فإن كان بعضهم أكثر تحصيلاً ، وأشد اجتهادًا ، أو أحسن أدبًا ، فأظهر إكرامه وتفضيله ، وبَيَّن أن زيادة إكرامه لتلك الأسباب : فلا بأس بذلك ؛ لأنه ينشط ويبعث على الاتصاف بتلك الصفات .
- وينبغي أن يتودد لحاضرهم ، ويذكر غائبهم بخير وحسن ثناء ، وينبغي أن يستعلم أسماءهم وأحوالهم ، ويكثر الدعاء لهم بالصلاح.
- وأن يلاحظ أحوال الطلبة في آدابهم وهديهم وأخلاقهم ، فمن صدر منه من ذلك ما لا يليق من ارتكاب محرم أو مكروه : عَرَّضَ الشيخ بالنهي عن ذلك بحضور مَنْ صدر منه ، غير مُعَرِّضٍ به ولا مُعيِّن له ، فإن لم ينته نهاه عن ذلك سرًا ، ويكتفي بالإشارة مع من يكتفي بها، فإن لم ينته ، نهاه عن ذلك جهرًا ، ويغلظ القول عليه إن اقتضاه الحال ؛ لينزجر هو وغيره ، ويتأدب به كل سامع .
- أن يسعى في مصالح الطلبة ، وجمع قلوبهم ، ومساعدتهم بما تيسر له من جاه ومال عند قدرته على ذلك .
- وإذا غاب بعض الطلبة زائدًا عن العادة سأل عنه وعن أحواله ، فإن لم يخبر عنه بشيء أرسل إليه أو قصد منزله بنفسه .
فإن كان مريضًا عاده ، وإن كان في غَمٍّ ساعده بما يقدر عليه ، وإن كان مسافرًا تفقد أهله ومن يتعلق به ، وسأل عنهم ، وتعرض لحوائجهم ، ووصلهم بما أمكن .
- أن يتواضع مع الطالب وكل مسترشد سائل ، ويخفض له جناحه ويلين له جانبه .
- ألا يبخل عليه بالمراجع والبحوث المستجدة في فروع العلم التي يتعلمها منه .
وانظر : "تذكرة السامع والمتكلم" (ص24-32) .
وينظر للاستزادة إجابة السؤال رقم : (10324) ، والسؤال رقم : (104411) .
والله أعلم .

المصدر: موقع الإسلام سؤال وجواب