أولا:
إذا كان زوجك قد أرسل لك في شباط/ فبراير 2017 رسالة بأنه طلقك، فهذا طلاق واقع، ولا يتوقف وقوعه على شهادة شاهدين، والإشهاد على الطلاق ليس واجبا، فضلا أن يكون شرطا.
وقد تقدم في جواب السؤال رقم : (260914) أنه لا يشترط الإشهاد على الطلاق بإجماع العلماء .
هذا وقد أكد زوجك فيما بعد أن هذا الطلاق تم بشهود.
ثانيا:
ذكرت أن زوجك أرسل لك في في نيسان / أبريل 2017، رسالةً تفيد بأنه يريد إلغاء الطلاق ومحاولة العمل على الزواج.
فإن كان قال: إنه أرجعك، أو ردّك، أو أنت له زوجة، ونحو ذلك مما يفيد الرجعة، وكنت لازلت في العدة، فقد حصلت الرجعة.
وعدة المرأة إن كانت حاملا: وضع الحمل.
وإن كانت غير حامل، وتحيض: فعدتها ثلاث حيضات ، فتنتهي عدتها بطهرها من الحيضة الثالثة.
وينظر تفصيل ذلك في جواب السؤال رقم : (193290) .
وإن كانت ممن لا تحيض لصغر أو يأس: فعدتها ثلاثة أشهر.
وينظر: جواب السؤال رقم : (12667) .
ثالثا:
ذكرت أن زوجك تقدم في آب / أغسطس 2017، إلى مجلس الشريعة في لندن، لأجل الطلاق، وأن مجلس الشريعة أرسل لك رسالةً يقول فيها إن زوجك يطلب الطلاق.
فهذا يدل على أنه يرى أنه قد أرجعك في نيسان/أبريل.
وعلى كل: إن كان زوجك قد جزم بالرجعة في نيسان/أبريل، وكنت لازلت في العدة، فقد رجعت إليه، وأنتما الآن زوجان.
وإن كان لم يجزم بالرجعة وإنما أبدى رغبته وأنه يريد الرجعة، أو جزم بالرجعة لكن كنت خرجت من العدة ، فالرجعة لم تحصل، وأنتما الآن مطلقان.
رابعا:
على فرض أن الرجعة لم تحصل ، وأنكما الآن مطلقان، وأن عدتك قد انتهت :
فإن كان لم يقع عليك إلا طلقة أو طلقتان : فلكما الآن أن تعقدا الزواج من جديد ، بولي وشاهدين ، مع ما تتفقان عليه من مهر.
وإن كانت عدتك لم تنته : فله مراجعتك الآن.
والله أعلم.