السبت 20 ربيع الآخر 1442 - 5 ديسمبر 2020
العربية

حكم حفظ القرآن بطريقة الحصون الخمسة

286352

تاريخ النشر : 28-04-2020

المشاهدات : 2624

السؤال

حكم حفظ القرآن بطريقة الحصون الخمسة؟

الجواب

الحمد لله.

طريقة الحصون الخمسة في حفظ القرآن الكريم؛ هي طريقة قائمة على خطة لكيفية التحضير للصفحات المراد حفظها، وطريقة الحفظ، وطريقة مراجعة ما سبق حفظه.

وهي طريقة تشتمل على القراءة من المصحف ، وعلى السماع من قارئ متمكن، وعلى التكرار، وعلى مراجعة المحفوظ من غير نظر في المصحف.

وبناء على هذا فلا يظهر  فيها ما يستنكر، بل هي طريقة طيبة تربط المسلم بالقرآن يوميا، وتعوّده على معاهدة القرآن وعدم نسيانه، ومن المعلوم أنّ الوسائل التعليمية وطرق المذاكرة والحفظ .. ونحو ذلك ، هي مجرد وسائل لتعلم العلم وحفظ القرآن الكريم ومراجعته ..

وحكم هذه الوسائل أنها مباحة ما دام الشرع لم ينه عنها .

قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله تعالى:

" إذا كانت وسيلة لم ينه عنها ولها أثر فهذه لا بأس بها، فالوسائل غير المقاصد، وليس من اللازم أن ينص الشرع على كل وسيلة بعينها يقول: هذه جائزة ، وهذه غير جائزة، لأن الوسائل لا حصر لها، ولا حد لها، فكل ما كان وسيلة لخير فهو خير " انتهى من "لقاء الباب" (15 / 30 ترقيم الشاملة).

ثم يعود النظر في تفضيل الطريقة المعينة، واختيارها على غيرها : إلى التجربة، وما يصلح لكل شخص، فليس ما كان صالحا نافعا للشخص، كان هكذا لغيره دائما، بل قد يصلح لغيره، وقد يكون غيره من الطرق أنفع له، فينبغي أن ينظر الإنسان فيما يصلح له ويعينه، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم : (احْرِصْ عَلَى مَا يَنْفَعُكَ، وَاسْتَعِنْ بِاللهِ وَلَا تَعْجَزْ ) رواه مسلم (2664).

والله أعلم.

هل انتفعت بهذه الإجابة؟

المصدر: موقع الإسلام سؤال وجواب