ما حكم العمل في مراقبة المحتوى المتعلق بالفيديوهات وترك المنكرات التي لا ترى الشركة حذفها؟

السؤال 429342

أريد السؤال عن عمل في شركة مراقب محتوى على فيديوهات تنزل باحد المنصات، يشاهد الفيديو، وبقرر إذا فيه غلط أو لا تبعا لسياسات الشركة، هو يقوم بتقيم الفيديو المخالف للسياسات فقط، مثال إذا شخص بالفيديو تلفظ بألفاظ نابية نقوم بمحاسبة الفيديو إذا كان الكلام موجهة لشخص معين، غير ذلك لا، أيضا يقوم بحذف الفيديوهات التي فيها تبرج زيادة عن اللزوم، حسب قياسات الشركة، ولكن يسمح بمرور قياسات لحد معين، مثل الصدر يبن جزء عادي، بس يبين جزء لحد معين لا، الفيديوهات التي فيها أغاني ما بتخذ فيها اجراء وبخليها تمشي لانه ما في سياسة من الشركة تمنع ذلك ولا تمنع الكلام السيء الا اذا كان موجه لشخص محدد وأيضا تمنع الاستهزاء بالمثليين وهنالك سياسة من سياسات العمل سب الذات الالهية يقوم باتخاذ اجراء عليه اذا حددت الذات الالهية للمسلمين أو المسيحين حفاظا على مشاعر المسلمين والمسيحين ليس احترام لذات الالهية لكن لم يسبق من قبل ان راى فيديو لسب الذات الالهية بدون تحديد لاي ملة مثال اذا تم الشتم وارفاق كلمة ربك ولم يكن الشخص موجود يعني الهدف مجهول ومجهولة ديانته ولم يذكر اسمه لكن شتم وارفق كلمة ربك او الذي خلقك لا يوجدمشكلة لدى الشركة .اي ان الموظف بقوم بتنظيف المحتوى من أشياء وأشياء لأ كما ذكرت والشب متخرج من مدة طويلة والعمل دخله ممتاز هل عليه ذنب ام لا لانه المحتوى نازل نازل بدون موافقة الموظف وهو يقوم بالتقيم وسياسات الشركة بتمنع بعض المخالفات وبتسمح ببعضها يعني هو بساهم بتتظيف جزء هل عليه ذنب؟ هل واجب يترك الشغل حتى لو ما عنده عمل ثاني لا بشهادته ولا بغيرها؟مع الذكر انه بسمع الأغاني من خلال المحتوى اللي بده يقيمه وبشوف مشاهد متبرجات وبعض اجزاء جسمهم مكشوفة وفي تصرفات وايحاءات بعض الأحيان لا تجوز.

الجواب

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:

لا يجوز العمل في مراقبة المحتوى على الوجه المذكور؛ لما يتضمنه من رؤية وسماع المنكرات، وعدم إنكارها جميعا، والسماح لبعضها بالنزول للمشاهدين، فيأثم هذا المراقب بما يسمعه ويشاهده، وبما يتركه للمشاهدين، وقد قال تعالى: (وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ) المائدة/2، وقال تعالى: (وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ) آل عمران/104

وقال النبي صلى الله عليه وسلم: (مَنْ رَأَى مِنْكُمْ مُنْكَرًا فَلْيُغَيِّرْهُ بِيَدِهِ ، فَإِنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَبِلِسَانِهِ ، فَإِنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَبِقَلْبِهِ ، وَذَلِكَ أَضْعَفُ الْإِيمَانِ) رواه مسلم (49).

وقال صلى الله عليه وسلم: (وَمَنْ دَعَا إِلَى ضَلالَةٍ كَانَ عَلَيْهِ مِنْ الإِثْمِ مِثْلُ آثَامِ مَنْ تَبِعَهُ لا يَنْقُصُ ذَلِكَ مِنْ آثَامِهِمْ شَيْئًا) أخرجه مسلم في صحيحه (4831).

وكون الفيديو سينزل للناس شاء أم أبى، لا يرفع عنه إثم مشاهدة المنكرات، ولا إثم إقرار ما يبقى منها دون حذف.

فعلى هذا الشاب أن يتقي الله تعالى، وأن يدع هذا العمل المحرم، وليبحث عن عمل مباح، ومن ترك شيئا لله عوضه الله خيرا منه.

وليعلم أن الرزق مكتوب، فلا ينبغي طلبه بالحرام.

قال صلى الله عليه وسلم: (إن رُوح القدس نفث في رُوعي أن نفسا لن تموت حتى تستكمل أجلها، وتستوعب رزقها ، فاتقوا الله وأجملوا في الطلب ، ولا يحملنّ أحدَكم استبطاءُ الرزق أن يطلبه بمعصية الله ، فإن الله تعالى لا يُنال ما عنده إلا بطاعته) رواه أبو نعيم في الحلية، وصححه الألباني في "صحيح الجامع" برقم: (2085).

والله أعلم.

المراجع

أحكام الوظائف

المصدر

موقع الإسلام سؤال وجواب

هل انتفعت بهذه الإجابة؟

at email

النشرة البريدية

اشترك في النشرة البريدية الخاصة بموقع الإسلام سؤال وجواب

phone

تطبيق الإسلام سؤال وجواب

لوصول أسرع للمحتوى وإمكانية التصفح بدون انترنت

download iosdownload android