يجوز تكرار ذكر (سُبُّوحٌ قُدُّوسٌ. رَبُّ الملائكة والروح) في الصلاة وخارج الصلاة من غير تعيين عدد.
ما حكم تكرار ذكر (سُبُّوحٌ قُدُّوسٌ. رَبُّ الملائكة والروح)؟
السؤال 635551
ما حكم تكرار وقول ذكر: "سبوح قدوس رب الملائكة والروح"؟
ملخص الجواب
الجواب
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:
ثبت هذا الذكر عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يقوله في ركوعه وسجوده.
فعن عَائِشَةَ رصي الله عنها أَنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يَقُولُ فِي رُكُوعِهِ وَسُجُودِه (سُبُّوحٌ قُدُّوسٌ. رَبُّ الملائكة والروح) رواه مسلم (487).
فهو ذكر مشروع في الركوع والسجود، ولم تذكر الروايات كم مرة كان يقوله؛ إلا ما ورد عند أحمد من رواية شك فيها الراوي في ذكر العدد، فقد روى الإمام أحمد (25606) عن يَحْيَى، حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ مُطَرِّفِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَقُولُ فِي رُكُوعِهِ وَسُجُودِهِ: " سُبُّوحٌ قُدُّوسٌ، رَبُّ الْمَلَائِكَةِ وَالرُّوحِ، ثَلَاثَ مَرَّاتٍ " ثُمَّ شَكَّ يَحْيَى فِي ثَلَاثٍ.
ونُقل عن بعض الأئمة أنه كان يقوله ثلاث مرات في ركوعه.
فقد روى عبد الرزاق في مصنفه (2994) عن ابن جريج، قال: قلت لعطاء: هل بلغك من قول يقال في الركوع؟ قال: لا، قلت: فكيف تقول أنت؟ قال: إذا لم أعجل ولم يكن معي شيء" انتهى.
وما ورد من الأذكار مطلقا، دون تحديد عدد: فالأمر فيه واسع للمرء أن يقوله مرة أو مرات.
وقد سبق بيان مشروعية الزيادة في تسبيحات الرجوع والسجود فيرجع إليه (229747).
وهذا الذكر فيه ثناء عظيم على الله عز وجل، ويقال في الصلاة وفي غير الصلاة مرة أو مرات لا حرج في ذلك. ولو جعل المرء لنفسه وردا من ذلك، يحافظ عليه، مائة مرة، أو أكثر، أو أقل: فلا حرج عليه في ذلك.
ولمزيد فائدة ينظر الفتاوى التالية في الموقع: (319964) (222802).
والله أعلم
المصدر:
موقع الإسلام سؤال وجواب
هل انتفعت بهذه الإجابة؟