الخميس 7 ربيع الأوّل 1440 - 15 نوفمبر 2018
العربية

كتاب الفقه الأكبر المنسوب لأبي حنيفة رحمه الله

السؤال


بدأت هذه الأيام بدراسة التوحيد من كتاب "الفقه الأكبر لأبي حنيفة". فما صحة نسبة هذا الكتاب لأبي حنيفة؟ وما منزلة هذا الكتاب عند السلف؟ أيّ هل لهم عليه مآخذ؟

نص الجواب


الحمد لله
أولا :
كتاب الفقه الأكبر المنسوب إلى الأمام أبي حنيفة النعمان رحمه الله ، من رواية حماد بن أبي حنيفة ، أو من رواية أبي مطيع الحكم بن عبد الله البلخي ، كلاهما لا يصح عن أبي حنيفة رحمه الله ، مع اشتمالهما على مسائل مخالفة لمذهب أهل السنة والجماعة ، كما بينه الدكتور عبد العزيز بن أحمد الحميدي في كتابه: براءة الأئمة الأربعة من مسائل المتكلمين المبتدعة، ص (46- 71) ، لكن الكتاب مشهور عند الحنفية ، ومعتمد لدى أكثرهم ، وفيه تقرير جيد لبعض الصفات ، كالعلو ، ولهذا استشهد به ابن قدامة وابن تيمية وابن القيم والذهبي رحمهم الله .
وقد شرحه الدكتور محمد بن عبد الرحمن الخميس في كتاب أسماه : "الشرح الميسر على الفقهين الأبسط والأكبر المنسوبين لأبي حنيفة" فاحرص على هذا الشرح لتقف على ما في الأصل من صواب وخطأ ، وإلا فاقرأ كتب السلف التي صحت نسبتها إليهم ، وسلم مضمونها من المخالفة ، ككتاب : اعتقاد السلف أصحاب الحديث ، للصابوني ، والتوحيد لابن خزيمة ، والتوحيد لابن منده ، والشريعة للآجري ، وشرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة للطبري اللالكائي ، وإثبات صفة العلو لابن قدامة ، والعلو للذهبي ، والعقيدة الواسطية لشيخ الإسلام ابن تيمية ، وغير ذلك ، مما هو مطبوع متوفر والحمد لله .
والله أعلم .

المصدر: الإسلام سؤال وجواب

إرسال الملاحظات