يكفي المسلم في هذه المسألة أن يؤمن بما أخبر الله به ورسوله صلى الله عليه وسلم، فيعتقد أن من شهد له النبي صلى الله عليه وسلم بالجنة فهو من أهل الجنة قطعًا، كالعشرة المبشرين وغيرهم ممن ثبتت لهم البشارة.
وأما الدخول في تفصيل: هل يدخلون الجنة مباشرة؟ وهل يمرون على الصراط؟ وهل المقصود عدم دخول النار أصلًا أو عدم دخولها للعذاب؟ فهذه تفاصيل لا حاجة إلى التوسع فيها، ولا يترتب عليها عملٌ للمكلَّف، ولا ينبني عليها اعتقاد زائد على أصل الإيمان بما ورد في النصوص.
فالواجب هو الوقوف عند النص، فنقول: من بشّره النبي صلى الله عليه وسلم بالجنة فهو من أهل الجنة، ونرجو له ما دلت عليه البشارة من الفضل والنجاة والكرامة، ولا نتكلف ما وراء ذلك مما لم نكلَّف به.
وينظر جواب سؤال (343360)، (315568)
والله أعلم.