شجرة التصنيفات
تفسير القرآن
تفسير قوله تعالى (ومن يتق الله يجعل له مخرجا)
نزل قوله تعالى (ومن يتق الله يجعل له مخرجا) نزلت هذه الآيات في سياق الآيات التي تحدثت عن الطلاق، ومعناها في سياقها "ومن لا يتعدى في الطلاق السُّنَّة، إلى طلاق الثلاث وغير ذلك؛ يجعل الله له مخرجا إن ندم، بالرجعة المباحة، ويرزقْه ما يطعم أهله، ويوسع عليه. ومن لا يتق الله فربما طلّق وبَتَّ، وندم؛ فلم يكن له مخرج، وزال عليه رزق زوجته." والآية أيضًا على عموم لفظها، وليست خاصة بقضية الطلاق، وتقوى الله فيه فقط؛ بل الأمر فيها عام؛ فكل من اتقى الله جل جلاله في أمر، جعل له فيه المخرج، وجعل له من أمره يسرا.حفظسبب نزول سورة التحريم
اختلف العلماء في سبب نزول سورة التحريم على قولين: 1- القول الأول أن قضية العسل هي سبب النزول، 2- القول الثاني أن سبب النزول كان تحريمه للجارية وليس العسل.حفظتفسير قوله تعالى: (وقل اعملوا فسيرى الله عملكم)
حفظتوضيح لاستشكال قد يفهم من قصة موسى عليه السلام وفتاتي مدين
حفظشاهد يوسف عليه السلام في قوله تعالى: (وشهد شاهد من أهلها)
حفظكيف نوفق بين: (يذرك وآلهتك)، وقول فرعون: (ما علمت لكم من إله غيري)؟
فرعون لعنه الله استخف قومه، وزعم أنه إلههم الأعلى، أخزاه الله، وكان مشركًا يعبد آلهة أخرى باطلة. على التفصيل المذكور في الجواب المطول فلينظر للأهميةحفظأوجه إبطال نسبة الولد لله من قوله تعالى: "بَدِيعُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ أَنَّى يَكُونُ لَهُ وَلَدٌ وَلَمْ تَكُنْ لَهُ صَاحِبَةٌ "
حفظربط فاحشة قوم لوط بالإسراف، وبيان المراد من قوله تعالى: (بل أنتم قوم مسرفون).
الإسراف المذكور في الآية عن هؤلاء القوم الكافرين المعذبين: ليس المراد به أن استحقاقهم للعذاب إنما كان لأجل وقوعهم في ذلك المنكر كثيرا، فهذا إنما يقوله من طمس الله على بصيرته، ولم يفهم كلام الله، ولا عرف لسان العرب؛ وإنما المراد أن هذا العمل الدنيء القبيح: هو في نفسه إسراف، ومجاوزة للحد الذي حده الله لعباده، ولو وقع من صاحبه مرة واحدة، في دهره كله!! وينظر للأهمية بيان ذلك في الجواب المطولحفظالمراد بقوله تعالى: (وبث منهما رجالًا كثيرًا ونساءً).
الآية تقرر ما هو معلوم من الدين بالضرورة: أن آدم وحواء هما الأبوان للجنس البشري كله ، فآدم أبوه، وحواء أمه، وأنهما ولدا الرجال والنساء، إما مباشرة في الذرية الأولين، وإما بطريق التوالد للنسل الحادث من ذريتهما بعد ذلك. وليس في هذه الآية ما يدل على أن المراد بالرجال والنساء: الأبناء المباشرون من صلب آدم ، بل فيها أن الله نشر من ذريتهما رجالا كثيرا ونساء، وسواء كان ذلك عن طريق الولادة المباشرة، أو النسل الكائن من الذرية؛ فالجميع إنما حصل منهما. والقول بأن آدم عليه السلام كانت له زوجة أخرى، ومراده أنه قد حصل من ذريتها رجال آخرون ونساء، سوى من كان من ذرية حواء؛ فهو كذب محض، ودجل، وضلالة لم يقل أحد ممن يرجع إليه في علم ولا دين. وينظر بيان ذلك للأهمية في الجواب المطولحفظقصة يوسف بعد وفود أبويه وأهله
حفظ