شجرة التصنيفات
تفسير القرآن
تفسير (وخلق الإنسان ضعيفا)
قوله تعالى (وخلق الإنسان ضعيفا) من أعظم الأدلة على أن الشريعة الإسلامية هي الشريعة المناسبة للتكوين النفسي والعقلي والجسدي للإنسان، وأن أحد أهم قواعدها التي تقوم عليها مناسبة " الطبيعة البشرية " المجبولة على الضعف والوهن مهما علت النفوس وتكبَّرت، فهي في حقيقتها ومآلها ضعيفة لا تقوى إلا على ما يناسبها ويشاكلها.حفظهل يعد القنوط من رحمة الله كفرا
حفظمعنى " كان " في مثل قوله تعالى ( وَكَانَ اللهُ سَمِيعًا بَصِيرًا )
حفظمن هم السبعون ألفا الذين يدخلون الجنة بغير حساب ولا سابقة عذاب
حفظافتراء اليهود في اتهام داود عليه السلام بالباطل وتفسير ( وَهَلْ أَتَاكَ نَبَأُ الخَصْمِ )
حفظاختلاف المفسرين في الرسل المذكورين في سورة يس
حفظتفسير قول الله تعالى : ( فَاسْأَلُواْ أَهْلَ الذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ )
حفظالحكمة من ذكر الغراب في قصة ابني آدم دون غيره من الحيوانات
حفظما هو النسيء؟
المراد بـ (النسيء) في قوله تعالى (إنما النسيء زيادة في الكفر) أنهم كانوا يبدلون بعض الأشهر الحرم بغيرها من الأشهر، فيحرمونها بدلها، ويحلون ما أرادوا تحليله من الأشهر الحرم إذا احتاجوا إلى ذلك، ولكن لا يزيدون في عدد الأشهر الهلالية شيئا، فكانوا يحلون المحرم، فيستحلون القتال فيه؛ لطول مدة التحريم عليهم بتوالي ثلاثة أشهر محرمة (وهي ذو القعدة وذو الحجة والمحرم)، ثم يحرمون صفر مكانه، فكأنهم يقترضونه ثم يوفونه. وهذه أصح الصور وأشهرها وأكثرها موافقة لمعنى الآية كما نص على ذلك جماعة من السلف.حفظتفسير (مرج البحرين يلتقيان)
الذي رأيناه عند أكثر أصحاب كتب التفسير أن المقصود بالبحرين هما النوعان المشهوران من المياه الموجودة على وجه الأرض: النوع الأول: الأنهار العذبة، والنوع الثاني: البحار المالحة. والدليل على هذا التفسير قوله تعالى في وصف البحرين (هذا عذب فرات وهذا ملح أجاج). وأما البرزخ المذكور بين البحرين في هذه الآيات، فللعلماء فيه قولان: 1- أن المقصود بالبرزخ الحاجز بين البحرين (الأنهار والبحار) هو الأراضي الواسعة التي تفصل الأنهار عن البحار، بحيث لا تختلط المياه فيهما، بل لكل منهما مجراه ومستقره الذي يستقل به عن الآخر.2- أن بين البحرين، العذب والفرات، حاجزا لا يظهر للعيان، خلقه الله بقدرته، يمنع به اختلاط الماء العذب بالماء المالح رغم التقاء الماءين في نهاية مصب الأنهار.حفظ