آداب النصيحة في الإسلام
آداب النصيحة في الإسلام: - أن يكون دافعه في النصيحة محبة الخير لأخيه المسلم، وكراهة أن يصيبه الشر. - أن يكون مخلصا فيها يبتغي بها وجه الله. - أن تكون تلك النصيحة خالية من الغش والخيانة. - ألا يريد بالنصيحة التعيير والتبكيت. - أن تكون النصيحة بروح الأخوة والمودة، لا تعنيف فيها ولا تشديد. - أن تكون بعلم وبيان وحجة. - أن تكون في السر، فلا يجهر بها أمام الناس إلا للمصلحة الراجحة - أن يختار الناصح أحسن العبارات، ويتلطف بالمنصوح، ويلين له القول. - أن يصبر الناصح على ما قد يلحقه من أذى بسبب نصحه. - كتمان السر، وستر المسلم، وعدم التعرض لعرضه، فالناصح رفيق شفيق محب للخير راغب في الستر. - أن يتحرى ويتثبت قبل النصيحة، ولا يأخذ بالظن، حتى لا يتهم أخاه بما ليس فيه. - أن يختار الوقت المناسب للنصيحة. - أن يكون الناصح عاملاً بما يأمر الناس به، وتاركاً لما ينهى الناس عنه