الدعاء بقوله تعالى (وقل رب أدخلني مدخل صدق وأخرجني مخرج صدق)
ذكر أهل العلم أن قوله تعالى (وقل رب أدخلني مدخل صدق وأخرجني مخرج صدق) نزل في خروج النبي صلى الله عليه وسلم من مكة ودخوله المدينة .ومعنى ذلك أن الله جل جلاله علم نبيه صلى الله عليه وسلم أَن يدعوه بأَن يخرجه من دار المشركين، دار الإِيذاء والغدر، وأَن يُدخله موطنا للطمأنينة والأمن ؛ فدعا ربه كما أَمره، فأَخرجه من مكة، وأَدخله المدينة. أما تعميم هذه الآية في الدعاء، بعد معرفة معناها الأصلي: فلا يظهر به بأس؛ ويكون ذلك نوعا من الاقتباس من أدعية القرآن الكريم. ومعناه أن يجعل الله أمر الإنسان قائمًا على الصدق.