شجرة التصنيفات
تفسير القرآن
الأسماء التي علمها الله لآدم عليه السلام
ليس في الآيات ما استعمله آدم عليه السلام، ولا ما كان يأكله، ولا غير ذلك من التفصيلات، فنحن نكل علمه إلى الله تعالى، ونحاول إدراك موطن العبرة، والهداية مما أخبرنا الله به في كتابه المجيد، وأما تكلف الكلام على معرفة آدم عليه السلام بما ذكر في السؤال، إثباتا، أو نفيا: فلا طائل من وراء ذلك كله، ولا منفعة للعبد في دينه، ولا في فهم كلام ربه، بالنظر في ذلك، ولا مضرة عليه في جهل ذلك؛ والذي ينبغي على الناصح لنفسه: أن ينظر فيما ينفعه، ويعينه على فهم كلام رب العالمين، وتدبره.حفظتفسير الكشاف للزمخشري.
حفظمعنى "قد" في قوله تعالى: {قَدْ نَرَىٰ تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاءِ ۖ فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضَاهَا }.
" قد " في هذه الآية : ( قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاءِ ) تفيد التحقيق ، لا التقليل والشك . وينبغي أن يُعلم أن القرآن نزل بلسان عربي مبين ، وقد سمعه العرب الأول ، وما استشكلوا من عربيته شيئًا ، فلا يمكن لأحد في هذه الأعصار التي ملأتها العجمة ، أن يجد مطعنًا يتعلق بعربية القرآن .حفظاقتصار الجن على صحف إبراهيم وموسى
تخصيص الجن لكتاب موسى عليه السلام في سورة الأحقاف، ذكر العلماء عدة تعليلات : منها أنهم كانوا يهودا، ومنها: أن الإنجيل كالمتمم للتوراه فاكتفوا بذكرها عن ذكره. سبب تخصيص ذكر صحف إبراهيم وموسى عليهما السلام بالذكر في سورة الأعلى، لأنها أم الشرائع ، وما بعدها تبع لها ، فإن شرائع بني إسرائيل تابعة لشريعة موسى ، ، وشريعة إبراهيم كانت في بنيه من بعده ، ونحن متبعون لملته . وينظر الجواب المطولحفظهل المحرم غير المنصوص عليه أخف من المنصوص؟
حفظحوار المؤمن مع صاحبه في سورة الكهف
الظاهر من السياق أنه تخويفٌ ، خوف المؤمن به الكافر أن يصيبه عذاب من الله سبحانه وتعالى ، وليس دعاءً عليه. وهذا هو قول جمهور أهل العلم وقال بعض العلماء: إنه دعاءٌ لنفسه ، ودعاء على صاحبه . وينظر تفصيل ذلك في الجواب المطولحفظتوجيه قراءة حفص (عليه الله) بضم الهاء
حفظحكمة ذكر "اليوم" في قوله تعالى: (اليوم أحل لكم الطيبات)
حفظتفسير وإعراب قوله تعالى : ( فلا تجعلوا لله أندادًا وأنتم تعلمون ) .
حفظالجمع في قوله سبحانه : (اهدنا الصراط المستقيم)
حفظ